صحفي إسرائيلي ينشر صورًا نادرة لمباحثات السلام بين سوريا وإسرائيل

الرئيس الأمريكي بيل كلينتون يرحب برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك (إلى اليسار) ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع (يمين) في حديقة الورود بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة في 15 من كانون الأول 1999 عند استئناف محادثات السلام السورية الإسرائيلية (فرانس برس)

ع ع ع

نشر الصحفي الإسرائيلي شمعون آران صورًا نادرة لمباحثات السلام بين سوريا وإسرائيل، التي جرت في عام 2000.

وكتب آران، في تغريدة عبر “تويتر”، السبت 30 من كانون الثاني، إنه غطى مباحثات السلام “الفاشلة” بين بلاده وسوريا، في العام 2000، والمعروفة باسم “كامب ديفيد 2″.

وجمعت المحادثات بين وزير الخارجية السورية حينها، فاروق الشرع، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك.

ونشر آران في تغريدة باللغتين، العربية والعبرية، صورًا نادرة للمباحثات، جمعت الشرع بباراك، مع الرئيس الأمريكي، آنذاك،بيل كلينتون، ووزيرة خارجيته، مادلين أولبرايت، ومسؤولين آخرين، في منتجع كامب ديفيد الأمريكي.

وختم أن “المفاوضات انتهت بلا شيء ولا نرى أي مؤشر لإحلال السلام بين سوريا وإسرائيل.. ما رأيكم؟”.

https://twitter.com/simonarann/status/1355568498148311044

وتحدثت وسائل إعلام عربية ومحلية عن اجتماع في قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، الشهر الماضي، جمع بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين برعاية روسية، تضمن بحث عدد من النقاط، بينها مطالبة تل أبيب بإخراج ميليشيات طهران من سوريا.

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

محادثات السلام التي تجمع وزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك برعاية أمريكية في كامب ديفيد (الصحفي الإسرائيلي شمعون آران)

بيما نفى النظام السوري هذه الأنباء، وقال إن “سوريا تنفي بشكل قاطع الأنباء الكاذبة التي تروج لها بعض وسائل الإعلام المأجورة حول حصول لقاءات سورية إسرائيلية في أي مكان”.

اقرأ المزيد: بين المكاسب والخسائر.. هل يطبّع النظام السوري علاقاته مع إسرائيل؟

ومرّت العلاقات السورية- الإسرائيلية منذ عام 1948، وهو العام الذي يُعرف بعام “النكبة” الذي شهد قيام إسرائيل، بمنحنيات بين الحرب المباشرة ومعارك الاستنزاف في أعوام 1948 و1967 و1973، والمواجهات في لبنان في ثمانينيات القرن الـ20، وصولًا إلى الهدنة والاقتراب من عقد اتفاق سلام في أعوام 1991 (مفاوضات مدريد) و1999 في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم الوساطة التركية عام 2008.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” نشرت تقريرًا في أيلول 2020، تحدثت فيه عن إمكانية تطبيع النظام السوري علاقاته بإسرائيل، أسوة بالبحرين والإمارات العربية المتحدة.

وتعد الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقع اتفاق تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، وتلتها البحرين ثم السودان والمغرب، بعد الأردن في 1994 ومصر في 1979.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة