من الباب إلى اعزاز.. تفجيران يقتلان مدنيين وعسكريين

مدنيون وعناصر الدفاع المدني والقوات العسكرية في مكاان انفجار بمدينة اعزاز - 31 من كانون الثاني 2021 (عنب بلدي/بشار الفارس)

ع ع ع

ضرب مناطق سيطرة المعارضة بريف حلب تفجيران، ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين بينهم طفلة وسيدتان، في مدينة اعزاز شمالي حلب، وخمسة عناصر من “فرقة الحمزة” التابعة لـ”الجيش الوطني” في منطقة بزاعة شرقي مدينة الباب.

وقال “مكتب اعزاز الإعلامي” اليوم، الأحد 31 من كانون الثاني، إن التفجير أدى لمقتل ستة أشخاص بينهم طفلة وسيدتين (أحدهما مجهولة الهوية)، وأصيب 31 آخرين.

وبحسب مراسل عنب بلدي في اعزاز، التفجير “قريب جدًا” من المركز الثقافي التابع للحكومة “المؤقتة”، ويبعد أمتار عن مركز استخراج الهوية الشخصية من المجلس المحلي.

ويشهد مكان التفجير ازدحامًا سكانيًا، كما يعقد في المركز الثقافي اجتماعات للحكومة “المؤقتة” ومنظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية، حسب المراسل.

وتبع تفجير اعزاز انفجار سيارة مفخخة من نوع “سنتافيه”، عند توقيفها على حاجز في منطقة أم شكيف- الزرزور شرقي مدينة بزاعة التابع لـ”فرقة الحمزة” في “الجيش الوطني”، ما أدى إلى مقتل خمس عناصر من الفرقة وإصابة آخرين، حسب حديث الإعلامي “فرقة الحمزة” ماجد الحلبي لعنب بلدي.

ويضاف الانفجار إلى سلسلة تفجيرات تضرب مناطق الشمال الغربي من سوريا الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

وأمس، قتل ثمانية أشخاص وأصيب 27 آخرون بانفجار سيارة مفخخة في المنطقة الصناعية بمدينة عفرين شمال غربي حلب.

وكان شخص قتل وأُصيب ستة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في سيارة “سوزوكي” لبيع الخبز في بلدة سجو التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، في 17 من كانون الثاني الحالي.

واتخذت المجالس والمحلية والقوى الأمنية في ريف حلب الشمالي العديد من الإجراءات، تمثلت بمنع دخول جميع الآليات غير المسجلة لدى دوائر المواصلات في المنطقة، والتي لا تحمل لوحات رقمية خاصة بالمدينة.

لكن أهالٍ في أرياف حلب الشرقية والغربية التقتهم عنب بلدي في وقت سابق، أجمعوا على عدم كفاية الإجراءات بدليل استمرار حدوث تفجيرات تقتل مدنيين.

ودعوا لتكثيف الجهود أكثر والتشديد على الحواجز، وضبط السيارات العسكرية خاصة، وربطها بإدارة المواصلات، أو توحيد نمرها من قبل إدارة “الجيش الوطني”.

كما أجمعوا على ضرورة وجود تنسيق بين المجالس المحلية و”الجيش الوطني” والقوى الأمنية، ودعم قطاع الشرطة، وتسيير دوريات على الدوام.

ويتهم “الجيش الوطني” عملاء تابعين للنظام السوري أو خلايا تنظيم “الدولة” أو حزب “العمال الكردستاني” بالوقوف وراء التفجيرات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة