مخيمات سورية تحتجز مئات التركمانيات العراقيات “باعهن” تنظيم “الدولة”

سيدات في مخيم "الهول" بريف الحسكة (هاوار)

ع ع ع

تحدث رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي وزعيم الجبهة التركمانية، أرشد الصالحي، عن وجود أكثر من 400 امرأة تركمانية محتجزة في سجون بسوريا.

وقال الصالحي في بيان نقلته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا)، الأحد 31 من كانون الثاني، إن جهاز المخابرات العراقي توصل إلى وجود نساء تركمانيات في مخيمات “السد” و”الهول” و”أبو خشب” بريف الحسكة، و”أبو حمام” في ريف دير الزور الشرقي، و”أكدة” في مدينة اعزاز.

وأضاف البيان أن قوات تنظيم “الدولة” اختطفت أكثر من 400 امرأة تركمانية عراقية عند اجتياح مناطقهن، و”باعتهن” ورحّلتهن إلى مدينة الرقة شمال شرقي سوريا وعدد من دول الجوار ودول المغرب العربي.

وأشار إلى أن بعض هؤلاء النساء حاولن الهرب إلى تركيا، واعتُقلن من قبل القوات التركية، وأُودعن في سجن “عفرين” الواقع على الشريط الحدودي السوري- التركي.

وبحسب البيان، أوضحت السفارة العراقية في دمشق عدم وجود أي معلومات عن المحتجزات في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة النظام السوري.

وطالبت لجنة حقوق الإنسان النيابية وزارة الخارجية التركية بالبحث عن المختطفات التركمانيات في المناطق الخاضعة لسيطرتها في سوريا، والإسراع في اتخاذ إجراءات عاجلة بهذا الخصوص.

ويعد التركمان ثالث أكبر مجموعة عرقية في العراق، ويقيمون بشكل أساسي في محافظات كركوك ونينوى وأربيل وصلاح الدين وديالى.

وسيطر تنظيم “الدولة” على حوالي نصف مساحة العراق بين حزيران 2014 وكانون الأول 2017، إذ سيطر على معظم مساحة محافظة نينوى، ومناطق واسعة في محافظة صلاح الدين، ومناطق في محافظة ديالى، وعلى أجزاء من محافظة كركوك.

كما سيطر على مدن بمحافظة الأنبار الحدودية مع سوريا وأكبر محافظات العراق مساحة، قبل أن يعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي، في كانون الأول 2017، القضاء على التنظيم بشكل كامل في العراق.

إلا أن خلاياه لا تزال تنفذ عمليات عسكرية ضد القوات العراقية، وشن الجيش العراقي و”الحشد الشعبي” بدعم التحالف الدولي عدة عمليات تمشيط وملاحقة لخلايا التنظيم في عدة مناطق في العراق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة