بعد مازوت التدفئة.. تخفيض مخصصات البنزين المدعوم عبر “البطاقة الذكية”

طابور لتعبئة البنزين في ريف حمص الشمالي - 10 كانون الثاني 2021 (عنب بلدي/ عروة المنذر)

طابور لتعبئة البنزين في ريف حمص الشمالي - 10 كانون الثاني 2021 (عنب بلدي/ عروة المنذر)

ع ع ع

خفضت حكومة النظام السوري مخصصات السيارات الخاصة من البنزين المدعوم اليوم، الأحد 1 من شباط، عبر تطبيق ’’وين‘‘ الخاص بخدمات “البطاقة “الذكية”، لتصبح 75 ليترًا بدلًا من مئة ليتر في الشهر لكل سيارة.

وحدث تطبيق ’’وين‘‘ بيانات الكمية المتاحة لتعبئة البنزين الساعة 12 ليلًا، حسبما رصدت عنب بلدي، وسبق أن خفضت الحكومة مخصصات مازوت التدفئة من 100 إلى 60 ليترًا، في 19 من كانون الثاني الماضي، دون إعلان رسمي أيضًا.

مخصصات البنزين المدعوم كما يوضحها تطبيق "وين" الخاص بـ"البطاقة الذكية" - 1 شباط 2021 (عنب بلدي)

مخصصات البنزين المدعوم كما يوضحها تطبيق “وين” الخاص بـ”البطاقة الذكية” – 1 من شباط 2021 (عنب بلدي)

محمود برد، خمسيني من محافظة حمص، قال لعنب بلدي، إنه “كره” سيارته بسبب أزمة البنزين التي “لم تعد تطاق”، مشيرًا إلى أن تقديم 75 ليترًا من البنزين لا يسمى دعمًا للمادة.

وتعتمد الحكومة آلية توزيع المحروقات على السوريين عن طريق “البطاقة الذكية” التي تنظم عملية التوزيع، وتخصص الكميات بسقف وفاصل زمني محدد لكل بطاقة.

وأكد فريد منصور، صاحب محطة وقود في حمص، لعنب بلدي، أن توريدات البنزين الواصلة إلى المحطات بالكاد تكفي السيارات على الطوابير من البنزين المدعوم، وتخفيض الكمية المدعومة لن يحل مشكلة توفر المادة، بل سيجبر أصحاب السيارات على تعبئة البنزين إما بالسعر غير المدعوم وإما من السوق السوداء.

ووصل سعر ليتر البنزين إلى 1500 ليرة لليتر الواحد في السوق السوداء، في حين رفعت الحكومة سعر البنزين المدعوم مرتين خلال ثلاثة أشهر.

في 20 من تشرين الأول 2020، زاد سعر البنزين الممتاز المدعوم من 225 ليرة لليتر الواحد إلى 450 ليرة، ووصل سعر غير المدعوم إلى 650 ليرة بعد أن كان بـ425 ليرة، أما بنزين ’’أوكتان 95‘‘ فارتفع من 1050 إلى 1300 ليرة، وفي 19 من كانون الثاني الماضي، أضافت الحكومة 25 ليرة على سعر ليتر البنزين الممتاز، وأبقت بنزين ’’أوكتان 95‘‘ على حاله.

وقبل عامين، في 10 من شباط عام 2019، خفضت مخصصات السيارات التي سعة محركاتها “CC 3000” من 450 ليترًا من البنزين إلى 200 ليتر، أما التي تزيد سعتها على “CC 3000” فخفضت مخصصاتها إلى 250 ليترًا.

وأعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية، في 10 من كانون الثاني الماضي، أنها خفضت “بشكل مؤقت” كميات البنزين الموزع على المحافظات بنسبة 17%.

ونشرت الوزارة عبر صفحتها الرسمي في “فيس بوك”، أن تخفيض الكميات جاء نتيجة تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى القطر، وألقت باللوم على العقوبات الغربية.

وبعد أربعة أيام، أعلنت الوزارة عن بدء ضخ كميات إضافية من البنزين والمشتقات النفطية إلى المحافظات، إثر عودة مصفاة “بانياس” إلى العمل بعد وصول شحنات من النفط الخام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة