برسائل على الجدران.. شباب السويداء يرفضون ترشح الأسد للانتخابات

أهالي السويداء يكتبون عبارات مناهضة لترشح الرئيس السوري بشار الأسد لانتخابات 2021، 30 كانون الثاني 2021 (فيس بوك)

ع ع ع

“اخترنا البخ على الحيطان كأحسن طريقة لتلافي الاعتقال”، بهذه الطريقة يوصل شباب في السويداء رسائلهم ضد النظام السوري، ويدعونه إلى التنحي عن كرسيه.

ومن أبرز الحملات التي تستهدف النظام في رسائلها بالسويداء، حملة لا تترشح يا مشرشح”، التي اتخذت صفحة في “فيس بوك” منبرًا لها.

دعوات إلى رحيل الأسد وإيران

وتواصلت عنب بلدي مع إدارة الصفحة، التي أوضحت أن “البخ على الحيطان هو الوسيلة المثلى التي تحمي شباب السويداء من الاعتقال على أيدي الأفرع الأمنية”.

وانطلقت آخر حملات الفريق، في 31 من كانون الثاني الماضي، وحملت شعارات رافضة للانتخابات والوجود الإيراني.

ومن العبارات التي كتبها شباب السويداء على جدران مدينتهم، “يا مشرشح شبع الشعب خبز بعدين ترشح”، “يا بشار بدنا رئيس قبضاي مش صرماي بإجر إيران”، “يا بشبوش انتخاباتك كلها فاشوش”، “يا بشار يا مشرشح الشعب رافض تترشح”.

وأضافت الصفحة أنهم يعملون، منذ 25 من كانون الثاني الماضي، على بخ عبارات سخرية من انتخابات رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ومناهضتها بعبارة “Al-Assad is illegitimate” (الأسد لا شرعي).

ومن العبارات التي كُتبت على الجدران أيضًا في عدة مناطق بالسويداء ونُشرت عبر الصفحة وصفحات محلية في السويداء: “يا بشار الجبان رد على إسرائيل يا فلتان”، “يا بشار يا كتكوت روح الثورة ما بتموت”.

 

ترسيخ لثوابت الثورة

وقالت الحملة، إنها “انطلقت من مبادئ ثورة الحرية والكرامة في 2011، ووصية جدنا المجاهد سلطان باشا الأطرش، لنجدد وفاءنا للثورة ولدماء شهدائنا ولمعتقلينا وللاجئي وطننا الغالي سوريا”.

ولاقت “حملة لا تترشح يا مشرشح” تفاعلًا من سوريين في شمال غربي سوريا وخارج سوريا، إذ عبروا عن تضامنهم مع هذه الحملة ورسالتها الرافضة لترشح بشار الأسد للانتخابات في نيسان المقبل.

كما انتشر وسم “#لا_تترشح_يا_مشرشح” على “تويتر” تأييدًا لرسالتها.

توتر في السويداء عقب إهانة

وفي 28 من كانون الثاني الماضي، عمت مناطق متفرقة من محافظة السويداء حالة غضب من السكان، وذلك بعد إساءة رئيس فرع “المخابرات العسكرية” في المنطقة الجنوبية، العميد لؤي العلي، لرئيس طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، عبر اتصال هاتفي، وفق صفحات محلية في السويداء.

وتبع الحادثة خروج مدنيين إلى شوارع السويداء وتحطيم صور بشار الأسد، وسط مطالبات بإقالة رئيس فرع “المخابرات العسكرية” في المنطقة الجنوبية.

وجرت مساعٍ لتهدئة الوضع، عبر تقديم مسؤولين في النظام اعتذارًا للرئيس الروحي، وذلك عقب توافد حشود ووفود إلى منزل الهجري في بلدة قنوات بريف السويداء.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة