حلب.. ارتياح في أحياء سيطرة “الإدارة الذاتية” عقب اتفاق بين “قسد” والنظام

حاجز لقوات النظام السوري في حلب - 2018 (رويترز)

حاجز لقوات النظام السوري في حلب - 2018 (رويترز)

ع ع ع

عادت الحركة الطبيعية على الحواجز التابعة للنظام المحيطة بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” في مدينة حلب، وفي بلدة تل رفعت والقرى المحيطة بها اليوم، الثلاثاء 2 من شباط، عقب الاتفاق الذي جرى بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام.

وحسبما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، عن مصادر خاصة، فإن الروس توسطوا بين الطرفين لتخفيف التوتر وفك الحصار عن الأحياء التابعة للنظام في القامشلي، الذي استمر منذ بداية كانون الثاني الماضي، والذي ردت عليه قواته بالتضييق على الأحياء التي تتبع لـ”الإدارة الذاتية” في مدينة حلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في مدينة حلب أن الحواجز المحيطة بحيي الشيخ مقصود والأشرفية، أوقفت التفتيش والتدقيق الذي كانت تمارسه على الداخلين والخارجين من الحيين، وكذلك توقفت المضايقات التي يتعرض لها المدنيون.

وسمحت الحواجز التابعة للنظام المحيطة ببلدة تل رفعت وقرى أحرص وتل قراح وفافين بريف حلب الشمالي للسيارات بالمرور بشكل روتيني مثل السابق، حيث لا تخضع للتفتيش أو الإيقاف ضمن طوابير طويلة على الطرقات لـ”تفييش” الهويات الشخصية لأصحابها، وتفتيش السيارات “بشكل تعجيزي”، بحسب ما قاله سكان من المنطقة لعنب بلدي.

وقال أحد سكان منطقة الأشرفية، تحفظ على ذكر اسمه، لعنب بلدي، “تفاجأنا بالمرور من الحواجز ولم يحصل تدقيق أو إيقاف للسيارات، ولم نترك مدة ساعتين قبل السماح لنا بالمرور”.

وأضاف أن العناصر كان تعاملهم جيدًا مع المارين “عكس الأيام الماضية”.

وقال رشيد، من سكان منطقة الأشرفية لعنب بلدي، إن الحواجز التابعة للنظام كانت تسهل مرور السيارات اليوم، وعادت كالسابق، ويقتصر التدقيق على الشبان فقط، ولا يفتش جميع الركاب، وعاد إدخال البضائع والمواد الغذائية إلى طبيعته عبر الحواجز.

وعلم مراسل عنب بلدي في مدينة حلب أن الاتفاق، الذي لم تعلن بنوده بعد، تضمن السماح لصهاريج المحروقات المتوقفة في منبج بالمرور من حواجز “الفرقة الرابعة”، والوصول إلى بلدات الريف الشمالي وإلى منطقتي الشيخ مقصود والأشرفية.

وضيقت الحواجز التابعة للنظام والمحيطة بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” في مدينة حلب وريفها الشمالي على السكان، ردًا على توترات القامشلي، حيث منعت دخول صهاريج المحروقات والسيارات المحملة بالمواد الغذائية، ودققت على المدنيين المارين من الحواجز من خلال إيقافهم لساعات طويلة.

وشهدت مدينة القامشلي توترات بين عناصر من “الدفاع الوطني” وبين عناصر “الأمن الداخلي” (أسايش)، التابعين لـ”قسد”، منذ بداية العام الحالي، إثر تبادل لإطلاق النار واعتقالات بين الطرفين، أدت إلى حصار حيي طي وحلكو، الخاضعين لسيطرة قوات النظام في المدينة.

وحتى ساعة إعداد التقرير، لم يرفع الحصار عن الحيين من قبل قوات “الأمن الداخلي”، حسبما قال سكان من حي طي لعنب بلدي، مع الاستمرار بالتدقيق والتفتيش للمارين عبر الحواجز المحيطة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة