شغل منصب وزير الدفاع.. موريتانيا تعيّن سفيرًا جديدًا في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين السوري، فيصل المقداد، مع السفير الموريتاني في دمشق، أحمد ادي محمد الراظي (وزارة الخارجية السورية)

ع ع ع

تسلم وزير الخارجية والمغتربين السوري، فيصل المقداد، أوراق اعتماد وزير الدفاع الموريتاني السابق، أحمد ادي محمد الراظي، كسفير جديد لبلاده في دمشق.

وعيّنت موريتانيا الراظي سفيرًا لها في سوريا بعد سبعة أشهر على انتهاء مهام سفيرها السابق أعل ولد أحمدو.

وبحسب ما نشرته وزارة الخارجية السورية، الأربعاء 3 من شباط، أثنى المقداد على الموقف الموريتاني الداعم لحكومة النظام السوري، مشيرًا إلى ضرورة تضافر الجهود المشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين.

وشغل السفير الجديد عدة مناصب وزارية، من ضمنها الوظيفة العمومية والتعليم وآخرها وزير للدفاع.

وانتهت مهام السفير الموريتاني السابق بدمشق في حزيران 2020، بعد أن تقلد وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة، ووقع خلال فترة عملة ثماني وثائق قانونية تضم اتفاقات ومذكرات تفاهم لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات.

وفي نيسان 2020، هنأ الرئيس الموريتاني، محمد ولد الغزواني، رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في برقية هي الأولى له منذ توليه منصبه مطلع آب 2019، بمناسبة “احتفال سوريا بعيدها الوطني”.

وقال في البرقية، “بمناسبة احتفال الجمهورية العربية السورية بعيدها الوطني، يسعدني أن أعبر عن أحر التهاني، متمنيًا للشعب السوري الشقيق المزيد من التقدم والرخاء”.

وتُعتبر موريتانيا من الدول التي حافظت على علاقتها الدبلوماسية مع النظام السوري طوال سنوات الحرب في البلاد، من خلال السفارة السورية في نواكشوط التي ظلت تعمل طوال هذه الفترة، والسفارة الموريتانية في دمشق.

سفراء عرب في دمشق

في 4 من تشرين الأول 2020، تسلم وزير الخارجية السابق، وليد المعلم، أوراق اعتماد السفير العُماني، تركي بن محمود البوسعيدي، بحسب وكالة الأنباء العمانية.

وبذلك تكون عُمان الدولة الخليجية الثالثة التي تعيد العمل بسفارتها لدى النظام السوري، بعد الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في خريف عام 2018، على الرغم من عدم تعيين الدولتين سفيرًا لهما حتى الآن.

كما أن السفير العُماني أول سفير خليجي يعود إلى دمشق بعد أن خفضت أو سحبت دول الخليج تمثيلها في سوريا، على الرغم من أن السلطنة حافظت على علاقاتها مع سوريا ولم تغلق سفارتها أبدًا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة