“الدفاع المدني” يدين اعتداء مجهولين على متطوعَين في ريف إدلب

عناصر من الدفاع المدني يعملون على إزالة مخلفات القصف غير المنفجرة في مدينة الباب بريف حلب -3 كانون الأول 2020 (عنب بلدي / عاصم ملحم)

ع ع ع

أدانت منظمة “الدفاع المدني السوري” حادثة اعتداء مسلحين مجهولين على متطوعَين في أحد فرقها أمس، الخميس، في أثناء عملهما بريف إدلب.

واعتبر بيان صادر عن المنظمة اليوم، الجمعة 5 من شباط، أن “هذا العمل، أيًا كان منفذوه، لا يخدم إلا النظام السوري وحليفه الروسي، ويأتي في سياق حربهم المستمرة على (الخوذ البيضاء)، سواء بالاستهداف المباشر للمتطوعين أو في إطار حربهم الإعلامية التي تهدف إلى تشويه صورة المنظمة”.

وأكد البيان على مواصلة المنظمة عملها الإنساني وجهودها في مساعدة أهالي المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال ضد العاملين الإنسانيين تصعب عملية مساعدة المدنيين شمال غربي سوريا.

وأشار إلى أن ضمان سلامة العاملين الإنسانيين يقع على عاتق الجهات المسيطرة على الأرض، حتى تستمر عملية تقديم الخدمات الأساسية والمنقذة لحياة مئات آلاف المدنيين.

وبحسب البيان، اعترض مسلحون مجهولون أمس، الخميس، سيارة تابعة للمنظمة بداخلها متطوعان، في أثناء تنفيذهما مهمة إنسانية، على طريق حربنوش- الشيخ بحر بريف إدلب الشمالي.

واقتاد المسلحون المتطوعَين مع السيارة إلى منطقة جبلية ثم أطلقوا سراحهما بعد أن استولوا على السيارة والمعدات التي بداخلها، إضافة إلى الأغراض الخاصة بالمتطوعين.

أُسست منظمة “الدفاع المدني” المعروفة بـ“الخوذ البيضاء” مطلع عام 2013، ومع تصعيد النظام وتزايد استخدامه القصف الجوي، شكلت مجموعات نظمت نفسها بهيكلية مراكز تطوعية بسرعة، وكانت المراكز الأولى في مدينة حلب ودوما والباب.

ونال عناصر “الخوذ البيضاء” شهرة واسعة للأعمال التي قدموها، وظهروا في أفلام وثائقية، أبرزها “الخوذ البيضاء” الذي نال جائزة “أوسكار” عن أبرز فيلم وثائقي عام 2020.

في أواخر 2016، منحت ألمانيا وفرنسا جائزة “حقوق الإنسان ودولة القانون” للمنظمة.

وتسلم مدير المنظمة، رائد الصالح، الجائزة، حينها، من وزير خارجية ألمانيا، فرانك والتر شتاينماير، ونظيره الفرنسي، جان مارك أيرولت.

وفي العام ذاته، أعلنت مؤسسة “Right Livelihood” السويدية، ومقرها العاصمة ستوكهولم، عن فوز مؤسسة “الدفاع المدني السوري” بجائزة “نوبل البديلة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة