“كوفاكس” تخصص لسوريا مليون جرعة من اللقاح البريطاني

تعبيرية

ع ع ع

خصصت منصة “كوفاكس” التابعة لمنظمة الصحة العالمية لسوريا أكثر من مليون جرعة من لقاح “أسترازينيكا”، الذي طورته جامعة “أكسفورد” البريطانية ضد فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) .

وبحسب قائمة تضم البلدان التي ستوزع “كوفاكس” اللقاحات عليها، ورد اسم سوريا مع حصة تبلغ مليونًا و20 ألف جرعة وهي توقعات أولية.

وكانت منظمة الصحة العالمية صنفت سوريا بين الدول الـ92، من فئة البلدان المنخفضة الدخل، التي ستدعمها لتلقي اللقاح ما إن يتم اعتماده.

وكتب المبعوث البريطاني إلى سوريا، جونثان هارغريفز، في “تويتر“، الجمعة 5 من شباط، أن الدعم البريطاني لـ”كوفاكس” يعني أن سوريا ستتلقى اللقاحات قريبًا.

وقدمت بريطانيا 548 مليون جنيه إسترليني (752 مليون دولار أمريكي) لـ”كوفاكس”، وساعدت في جمع مليار دولار من مانحين آخرين.

وأعلن السفير الصيني في سوريا، فنغ بياو، الخميس الماضي، أن بلاده قررت تقديم اللقاح الصيني المضاد لفيروس “كورونا” إلى سوريا كمساعدة لحكومة النظام السوري.

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس “الحكومة السورية المؤقتة”، عبد الرحمن مصطفى، إن المعارضة لا تريد تسلّم اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” في مناطقها شمال غربي سوريا، عبر مناطق سيطرة النظام السوري.

وكشف مصطفى عن خطة الحكومة “المؤقتة” لتلقيح نحو مليون شخص في شمالي وشمال غربي سوريا خلال 2021، مشيرًا إلى أن التنسيق مع المانحين ومنظمة الصحة العالمية مستمر.

اقرأ المزيد: “المؤقتة” تكشف خطة التطعيم ضد “كورونا” شمالي سوريا وترفض “لقاحات بوساطة النظام”

ولم يكن النظام السوري ضمن منصة “كوفاكس”، لكنه وافق، في 26 من كانون الثاني الماضي، على الانضمام إلى المبادرة، بحسب ما أعلنه رئيس حكومة النظام السوري، حسين عرنوس.

توقعات بالحصول على لقاح “أسترازينيكا”

وكانت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، أكجمال ماغتيموفا، توقعت حصول البلاد على لقاح “أسترازينيكا” لعدم وجود التسهيلات اللازمة للحفاظ على لقاحات “فايزر” في تجميد عميق.

وقالت ماغتيموفا، إن نجاح طرح لقاحات “كورونا” في سوريا يعتمد على توفرها وتوزيعها، وقد يغطي في البداية 3% فقط من السكان، مشيرة إلى أن طلب حكومة النظام السوري بموجب برنامج “كوفاكس” سيغطي 20% من السكان، لكن قد لا يأتي هذا الإمداد بجرعات اللقاح على الفور.

وأشارت المسؤولة إلى ضرورة اتباع نهج مرحلي لتغطية 3% من السكان في المرحلة الأولى، التي يمكن أن يُستهدف خلالها بشكل أساسي الكوادر الصحية التي تعمل مع مرضى الجائحة، ثم التوسع لتشمل فئات أخرى من السكان.

وأوضحت أن سوريا شهدت ذروتها في منتصف آب 2020، وتشهد الآن موجة ثانية بدأت في منتصف كانون الأول 2020، مضيفة أن الأعداد تتراجع حاليًا، ولا يوجد أي دليل على أن الإشغال في المستشفيات يتجاوز عدد الأسرّة المتاح.

من أبرز ميزات لقاح مختبرات “أسترازينيكا” وجامعة “أكسفورد” أن تكلفته ضئيلة تقارب 2.50 يورو للجرعة الواحدة.

كما أنه سهل التخزين، إذ يتطلب حرارة تراوح بين درجتين وثماني درجات مئوية، وهي حرارة البرادات العادية، خلافًا للقاحات الأخرى التي لا يمكن تخزينها على المدى الطويل إلا بدرجات حرارة متدنية جدًا.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة