روسيا تبحث عن جنود إسرائيليين في سوريا.. من هم وكيف قُتلوا؟

جنود إسرائيليون يحملون نعش زكاري باومل في مقبرة جبل هرتسل العسكرية في القدس - 4 من نيسان 2019 (Flash90)

ع ع ع

بدأ الجيش الروسي حديثًا بعمليات بحث في مقبرة قرب مخيم “اليرموك” للاجئين الفلسطينيين بدمشق، في محاولة للعثور على رفات جنديين إسرائيليين فقدا عام 1982، بحسب ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلية الخاصة، عن موقع “صوت العاصمة”، السبت 6 من شباط.

وذكر “صوت العاصمة” أن “قوات في الجيش الروسي تبحث عن جنديين إسرائيليين هما تسيفي فيلدمان ويهودا كاتس، قُتلا في معركة “السلطان يعقوب” ضد الجيش السوري خلال حرب إسرائيل ضد لبنان عام 1982”.

وأضاف “أن منطقة البحث عن رفات الجنديين منطقة عسكرية مغلقة من القوات الروسية التي تجري البحث بما في ذلك اختبار للحمض النووي لرفات الجثتين في حال العثور عليهما”.

وتوقعت الصحيفة الإسرائيلية أن “تعيد روسيا الرفات في حال وجدته بحكم العلاقات القوية بين موسكو وتل أبيب”.

ولم يصدر تعقيب إسرائيلي أو روسي رسمي حول الخبر.

ويُعتقد عمومًا أن فيلدمان وكاتس قُتلا في المعركة، وهناك تقارير تتحدث بأن الجيش السوري أسرهما خلال معركة “السلطان يعقوب” التي وقعت قبل 39 عامًا ونقلهما إلى دمشق.

وخلال معركة “السلطان يعقوب” بين الجيش الإسرائيلي والجيش السوري في سهل البقاع اللبناني، قُتل 21 جنديًا إسرائيليًا، وأُصيب أكثر من 30 آخرين بجروح، بحسب الصحيفة.

وخلال المعركة ذاتها قُتل أيضًا الجندي الإسرائيلي زكاري باومل، الذي تسلّمت إسرائيل رفاته في عام 2019 بوساطة روسية.

رفات باومل دُفن في القدس ووصل مع ما لا يقل عن رفات عشرة أشخاص آخرين مجهولي الهوية بعد عملية استخباراتية معقدة للجيش الإسرائيلي وبمساعدة روسية، بحسب الصحيفة.

وتوصل الأطباء الشرعيون في معهد “أبو كبير” للطب الشرعي إلى أن أيًا من الجثث المجهولة الهوية لم تكن للجنديين فيلدمان أو كاتس.

وفي عام 2016، أعادت روسيا دبابة إسرائيلية شاركت في “السلطان يعقوب” إلى إسرائيل.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية في 2018 استعادتها ساعة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أُعدم في دمشق عام 1965.

ووصف “الموساد” عملية استعادة الساعة بـ”الخاصة”، دون بيان المكان الذي كانت فيه الساعة، وكيفية استعادتها.

“السلطان يعقوب”

ومعركة “بيادر العدس”، أو “السلطان يعقوب” عام 1982، وردت في كتاب نائب الرئيس السوري، فاروق الشرع، “الرواية المفقودة”.

وقال في كتابه، “تقدمت المدرعات الإسرائيلية لحصار بيروت من جهة، واحتلال طريق دمشق- بيروت والسيطرة على الطريق الدولي من المصنع إلى ضهر البيدر من جهة ثانية، لعزل القوات السورية والفلسطينية”.

وأضاف، “وفي البقاع، تمكنت القوات السورية بقيادة العميد الركن علي حبيب قائد اللواء 58 من إيقاع الوحدات الإسرائيلية في كمين محكم، لم ينجُ منه إلا عدد محدود من رجالها، وتم الاستيلاء على أكثر من ثماني دبابات بحالة سليمة”، ضمن المعركة التي استمرت ثماني ساعات في حزيران 1982.

على الجانب الإسرائيلي، قال ضابط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي برتبة مقدم عميعاد نيف، إن القوات الإسرائيلية لم تتوقع معركة “السلطان يعقوب” في جنوبي لبنان، بعد أسبوع من بدء الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في حزيران 1982.

وأضاف أن قيادة الفيلق (المؤلف من عدة ألوية عسكرية) كانت متخاصمة فيما بينها ومتقاعسة، وسعت إلى ترفيه نفسها، خلافًا للرواية التي تروى إثر استعادة إسرائيل رفات الجندي زكاوي باومل.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة