مخيم “الركبان” يسجل ارتفاعًا في أسعار المواد الغذائية

مخيم الركبان للنازحين السوريين على الحدود السورية – الأردنية- الجمعة 8 تموز (عنب بلدي)

ع ع ع

يعاني مخيم “الركبان” بالقرب من الحدود السورية- الأردنية من شح المواد الغذائية، وفي حال توفرها تكون أسعارها مرتفعة جدًا.

وقال رئيس “هيئة العلاقات العامة والسياسية في البادية السورية”، شكري الشهاب، في حديث إلى عنب بلدي اليوم، الأحد 7 من شباط، “يبلغ سعر كيلو الخضار والفواكه بكل أنواعها ألفًا و500 ليرة سورية (نصف دولار)، في حين لا يقل سعر كيلو الأرز عن ألفي ليرة سورية”.

وسجل سعر كيلو السكر ألفًا و800 ليرة سورية، وكيلو الأرز بألفي ليرة سورية، ويصل سعر ربطة الخبز بوزن 800 غرام إلى 1500 ليرة سورية، وليتر الزيت إلى 6000 ليرة سورية.

واشتكى الشهاب من غياب الطحين في المخيم، مشيرًا إلى أن الفرن الوحيد الذي يخدّم المخيم مغلق منذ مدة.

وتدخل المواد الغذائية إلى المخيم، بحسب ما أوضحه الشهاب، عن طريق المهربين والمستفيدين مقابل مبالغ.

ويفتقر المخيم إلى توفر العدس والأرز والمواد الأساسية الأخرى المستخدمة في الطهو، وغالبًا ما تكون تلك المواد مخزنة ومنتهية الصلاحية وتصل إلى المخيم شبه فاسدة.

شح مواد التدفئة

يفتقر المخيم لوسائل التدفئة مع حلول فصل الشتاء، وأوضح شهاب أن سعر ليتر المازوت داخل المخيم كان منذ ثلاثة أشهر 1400، بينما وصل سعره اليوم إلى 2000 ليرة سورية، وسجل سعر كيلو الحطب الرطب 400 ليرة سورية.

ويعتمد الأهالي على حرق الأواني البلاستيكية والأحذية القديمة للتدفئة، بحسب الشهاب، مضيفًا أن غيمة سوداء تغطي سماء المخيم وكأنه “منطقة معامل وليس مخيمًا يقطنه البشر”.

مناشدة الرئيس الأمريكي

وفي 27 من كانون الثاني الماضي، وجهت “هيئة العلاقات العامة والسياسية في البادية السورية” رسائل مناشدة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، تحدثت فيها عن أحقية المنطقة بالمساعدات الأمريكية، وسط تردي الواقع الإنساني.

ومنذ آذار 2020، أغلق الأردن النقطة الطبية الوحيدة التي كانت تقدم الإسعافات الأولية وتستقبل حالات الولادة الحرجة، كما أغلق الحدود ضمن إجراءاته للحد من انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

ورغم المناشدات لإدخال بعض الحالات الإسعافية بعد إغلاق النقطة الطبية، لم يتلقَّ المسؤولون عن المخيم أي استجابة من السلطات الأردنية.

وقبل إغلاق الحدود، كانت الحالات الطبية الطارئة وحالات الولادة الحرجة تدخل إلى الأردن عن طريق مفوضية الأمم المتحدة.

وفي 20 من نيسان 2020، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في تغريدة عبر حسابه في “تويتر“، “الركبان ليس مسؤولية الأردن، أولويتنا صحة مواطنينا، ونحن نحارب (كورونا) ولن نخاطر بالسماح بدخول أي شخص من المخيم”.

ويصل عدد النازحين داخل المخيم إلى ثمانية آلاف شخص، بحسب ما قاله رئيس “هيئة العلاقات العامة والسياسية في البادية السورية”، شكري الشهاب.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة