الأسعد عالم آثار سوري أعدمه تنظيم "الدولة الإسلامية" في 2015

تدمر.. العثور على جثث يُعتقد أن إحداها لعالم الآثار خالد الأسعد

عالم الآثار السوري خالد الأسعد

ع ع ع

ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الجهات المختصة عثرت على رفات ثلاثة أشخاص قرب تدمر بريف حمص الشرقي، يُعتقد أن من بينها رفات عالم الآثار خالد الأسعد.

وقالت “سانا” اليوم، الأحد 7 من شباط، إن رفات ثلاثة أشخاص وُجدت في منطقة كحلول شرق تدمر بنحو عشرة كيلومترات، يُعتقد أن من بينها رفات عالم الآثار خالد الأسعد الذي كان تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدمه عام 2015.

ويُنتظر حاليًا التأكد من هوية الجثامين بعد إجراء تحليل “DNA”، في عملية تستغرق ثلاثة أيام.

طارق الأسعد نجل عالم الآثار السوري، تحدث إلى إذاعة “شام إف إم” المحلية، أنه لم يجرِ التأكد إذا كان رفات والده من بين رفات الجثث.

وأوضح أن الرفات وصل، مساء السبت، إلى مستشفى “حمص العسكري” واليوم تؤخذ عينات من بعض أفراد العائلة لمقارنتها وإجراء تحاليل “DNA”، بانتظار النتيجة خلال 72 ساعة.

وقال نجل عالم الآثار، إنه إذا تأكد أن الرفات يعود لوالده سيكون هناك دفن وتشييع رسمي.

وأوضح أن دفن الرفات سيكون في المكان الأحب على قلب خالد الأسعد في مدينة تدمر بالقرب من المتحف.

خالد الأسعد عالم آثار سوري ولد عام 1934، يحمل إجازة بالتاريخ من جامعة “دمشق”، وشارك في العديد من البعثات الأثرية الأجنبية في أعمال التنقيب والترميم بتدمر.

وأسهم بإعادة بناء أكثر من 400 عمود كامل من أروقة الشارع الطويل ومعبد “بعل شمين” ومعبد “اللات” وأعمدة ومنصة وأدراج المسرح، كما اكتشف في مدينة تدمر الأثرية 700 قطعة نقدية فضية.

وشغل الأسعد منصب مدير للآثار في مدينة تدمر الأثرية، وشارك في اكتشاف لوحة فسيفساء سليمة تؤرخ بالقرن الثالث، وحصل على وسام “الاستحقاق السوري” من الدرجة الممتازة، وعلى أوسمة استحقاق من جمهوريات فرنسا وبولونيا وتونس.

وأعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” خالد الأسعد، بقطع رأسه وتعليقه على عمود كهرباء في ساحة تدمر خلال سيطرته على المدينة في 21 من أيار 2015، بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام استمرت تسعة أيام.

ونشرت مواقع جهادية حينها صورًا تظهر جثة الأسعد معلقة على عمود كهرباء وعليها اسمه، بتهمة مناصرة النظام السوري، لأنه مثل سوريا في مؤتمرات بالخارج.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة