“بعد دفع الأموال”.. النظام يفرج عن معتقلين من أبناء درعا

الإفراج عن معتقلين من أبناء درعا 8 من شباط 2021 ( المصدر _ صفحة تجمع أحرار حوران في فيسبوك)

الإفراج عن معتقلين من أبناء درعا 8 من شباط 2021 (صفحة تجمع أحرار حوران في فيسبوك)

ع ع ع

أطلق النظام السوري سراح عشرات المعتقلين في سجونه من أبناء محافظة درعا اليوم، الاثنين 8 من شباط.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن الإفراج جرى في صالة المحافظة، موضحًا أن أغلب المفرج عنهم اعتقلوا بعد “تسوية” درعا في 2018.

وقال “تجمع أحرار حوران”، عبر صفحته في “فيس بوك“، إن أهالي عدد من المفرج عنهم، دفعوا مبالغ “تقدر بملايين الليرات السورية” لمحامين وضباط في قوات النظام السوري.

ويصل العدد الكلي للمفرج عنهم إلى 50 معتقلًا بينهم سيدتان، بحسب “التجمع”، وثق منهم 16 معتقلًا.

عضو “مكتب توثيق الشهداء والمعتقلين” في درعا عمر الحريري، نشر عبر حسابه في “تويتر“، أن المعتقلين أُفرج عنهم اليوم، لافتًا إلى أن مزيدًا من التفاصيل عن أسمائهم وأماكن اعتقالهم سترد لاحقًا.

وكانت قوات النظام أفرجت عن 60 معتقلًا في تشرين الثاني 2020، وقال مراسل قناة “سما” المقربة من النظام بدرعا حينها فراس الأحمد، إن الإفراج جاء “بمكرمة” من رئيس النظام السوري، و”مساعي اللجنة الأمنية”.

وكانت قوات النظام السوري مدعومة بسلاح الجو الروسي، سيطرت على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، وفرضت “تسوية” على الراغبين بالبقاء، من أهم بنودها الإفراج عن المعتقلين، وعودة الموظفين إلى دوائرهم الحكومية، و”تسوية” أوضاع المنشقين عن الخدمة الإلزامية.

لكن الاعتقالات استمرت عقب “التسوية”، ووثق “مكتب توثيق الشهداء والمعتقلين” اعتقال قوات النظام والأفرع الأمنية ما لا يقل عن 29 شخصًا خلال كانون الثاني الماضي فقط، أُفرج عن 13 منهم في وقت لاحق من اعتقالهم في الشهر نفسه.

ونوه المكتب إلى أن الأعداد الحقيقية هي أعلى مما تم توثيقه، مبررًا ذلك بتحفظ أهالي المعتقلين على توثيق بيانات ذويهم خوفًا من الوضع الأمني الجديد في محافظة درعا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة