بينهم سوريون.. توقيف 14 شخصًا في ألمانيا والدنمارك بشبهة “التحضير لهجوم”

عناصر من الشرطة الألمانية (dpa)

ع ع ع

أعلنت السلطات الألمانية والدنماركية توقيف 14 شخصًا، بينهم ثلاثة أشقاء سوريين، بشبهة “التحضير لتنفيذ هجوم” بواسطة عبوات ناسفة.

وقال مكتب المدعي العام في ولاية ساكسونيا- أنهالت الألمانية، إنّ اثنين من الأشقاء السوريين الثلاثة، أُوقفا نهاية الأسبوع الماضي في الدنمارك، والثالث في ولاية هسن في وسط ألمانيا، بحسب ما نقلته “وكالة الصحافة الفرنسية”، الخميس 11 من شباط،.

وأضاف مكتب المدعي العام أن الأشقاء الثلاثة يبلغون من العمر 33 و36 و40 عامًا، أوقفوا للاشتباه بتحضيرهم لتنفيذ “عمل خطير يعرّض الدولة للخطر”.

في الدنمارك، أعلنت الاستخبارات أنّها أوقفت 13 شخصًا في مداهمات نفّذتها بين يومي السبت والاثنين في ضواحي العاصمة، كوبنهاغن، من دون أن تعطي أي تفاصيل عن المشتبه بهم، أو تحدد جنسياتهم.

وأوضحت في بيان أنها تشتبه في أن سبعة من الموقوفين “حصلوا على مواد ومكونات متفجرات، فضلاً عن أسلحة”، أو تآمروا للحصول عليها.

وأضافت أنها تشتبه بهم بالتخطيط لشن هجوم “إرهابي” أو أكثر، أو المشاركة في محاولة “عمل إرهابي”.

مواد كيميائية عبر الإنترنت

أوضحت النيابة العامة الألمانية في بيانها الذي نقلته “وكالة الصحافة الفرنسية” أن الشرطة بدأت قبل أسبوع بتعقب الأشقاء السوريين الثلاثة، بعد شرائهم، في كانون الثاني الماضي، مواد كيميائية يمكن استخدامها في صنع مواد متفجرة.

وجاء في البيان أنّ الشرطة أجرت عمليات تفتيش منازل، أدت إحداها في مدينة ديساو الألمانية إلى العثور على “عشرة كيلوغرامات من مسحوق أسود”.

وأضاف أن عمليات التفتيش في الدنمارك نتج عنها العثور على مكوّنات كيميائية.

من ناحيتها، أفادت مجلة “دير شبيغل” الألمانية أنّ السلطات الدنماركية عثرت خلال عمليات التفتيش التي نفّذتها على علم لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

ولم تحدد السلطات الدنماركية أو الألمانية الأهداف المحتملة للهجوم الذي كان الموقوفون يحضرون له.

وكان وزير العدل الدنماركي، نيك هيكروب، قال في تغريدة، “لسوء الحظ، تظهر القضية أن التهديد الإرهابي ضد الدنمارك لا يزال خطرًا”.

وحذرت الاستخبارات الدنماركية من وجود أشخاص “لديهم النية والقدرة” على تنفيذ هجمات.

وشهدت ألمانيا عملية دهس نفذها سائق شاحنة في كانون الأول 2016 في برلين، وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا، وتبناها تنظيم “الدولة”، وهي الهجوم الأكبر للتنظيم في ألمانيا.

ومنذ 2009، أحبطت السلطات الألمانية 17 محاولة هجوم مماثل، معظمها منذ اعتداء 2016.

وخلال كانون الثاني الماضي، اعتلقت السلطات الألمانية سبعة رجال وامرأة، بتهمة تحويل أموال إلى عملاء ماليين لتنظيم “الدولة” في عامي 2016 و2017، للمساعدة في تمويل معاركه المسلحة في سوريا والعراق، وفقًا لصحيفة “مانهايمر مورغن” الألمانية.

واعتقلت السلطات الألمانية، خلال الشهر ذاته، سبعة أشخاص في قضية تمويل “هيئة تحرير الشام” في سوريا.

وتعمل سلطات الاتحاد الأوروبي على اعتقال ومحاكمة من يثبت ضلوعهم من اللاجئين السوريين بعمليات “إرهابية” أو جرائم حرب ضد السوريين، سواء كانوا مدنيين أو مقاتلين سابقين في صفوف فصائل المعارضة المسلحة أو النظام السوري.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة