الأردن يطلق حملة تطعيم ضد “كورونا” في “الزعتري”

شارع في مخيم الزعتري في الأردن (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

ع ع ع

بدأت وزارة الصحة الأردنية بتنفيذ حملة التطعيم ضد فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) داخل مخيم “الزعتري” للاجئين السوريين من المسجلين رسميًا على رابط التسجيل المخصص.

وذكرت قناة “المملكة” الأردنية اليوم، الاثنين 15 من شباط، أن مديرية صحة محافظة المفرق افتتحت مركزًا فرعيًا للتطعيم ضد فيروس “كورونا” في مخيم “الزعتري” للاجئين السوريين، وهو أول مركز لإعطاء اللقاحات المضادة لفيروس “كورونا” بمخيمات اللجوء في العالم.

ونقلت القناة عن مسؤول العلاقات الخارجية في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، محمد الطاهر، قوله إن “المركز يعد الأول على مستوى العالم في مخيمات اللاجئين”، ويستقبل 48 لاجئًا لتطعيمهم اليوم.

وبلغ عدد المسجلين على منصة وزارة الصحة من المخيم نحو ألفي لاجئ.

وأمس، الأحد، أعلنت وزارة الصحة الأردنية في بيان، أن البدء بتنفيذ حملة التطعيم ضد فيروس “كورونا” داخل مخيم “الزعتري” للاجئين السوريين من المسجلين رسميًا على رابط التسجيل المخصص، سيكون خلال يومين.

وأكدت أنها تتبع الإجراءات التي تهدف لتحقيق العدالة في توزيع لقاح “كورونا” للفئات المستهدفة.

وقال مروان الزعبي، وهو مدرب أطفال في مخيم “الزعتري”، لعنب بلدي اليوم، إن اللاجئين مستعدون لتلقي اللقاح، وأغلبيتهم لم يبدِ أي اعتراض على التطعيم.

وقبل شهر، بدأ الأردن بتطعيم اللاجئين على أراضيه بعد وصول أولى الدفعات من لقاحي “سينوفارم” (الصيني- الإماراتي) و”فايزر- بيونتيك”، ضد فيروس “كورونا” إلى الأردن، بحسب “المفوضية السامية لشؤون اللاجئين“.

ودعت المفوضية إلى الدمج العادل بين اللاجئين والنازحين داخليًا وعديمي الجنسية من خلال التحالف العالمي “كوفاكس”، وهي مبادرة عالمية تجمع بين الحكومات والشركات المصنعة لضمان وصول لقاحات فيروس “كورونا” إلى من هم بأمس الحاجة إليها.

وبحسب “خطة التطعيم الوطنية الأردنية” ضد فيروس “كورونا”، يحق لأي شخص يعيش في البلاد، بمن في ذلك اللاجئون وطالبو اللجوء، الحصول على اللقاح مجانًا.

ويعيش في الأردن أكثر من 656 ألف لاجئ سوري مسجلين بمفوضية اللاجئين، من بين 747 ألفًا يعيشون في البلاد، بينما تقدّر الحكومة الأردنية عدد السوريين على أراضيها بـ1.3 مليون لاجئ.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة