روسيا تتحدث عن فتح ثلاثة معابر لخروج المدنيين من إدلب

معبر صوران بريف حماة الشمالي حاول النظام استقطاب مدنيين عبره في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي - 22 من آب 2019 (سانا)

ع ع ع

قال نائب رئيس قاعدة “حميميم” الروسية في سوريا، الفريق أول فياتشيسلاف سيتنيك، إن ثلاثة معابر إضافية ستفتح أمام الراغبين بالخروج من إدلب.

ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية، الاثنين 15 من شباط، عن سيتنيك أن المعابر ستفتح بسبب تدهور الوضع الاقتصادي والرعاية الطبية في محافظة إدلب.

وأضاف أن “السلطات السورية بمساعدتنا ستفتح معابر من سراقب وميزناس وأبو عضيدين أمام  الراغبين بمغادرة إدلب عبر حدود منطقة وقف التصعيد”.

وأشار سيتنيك إلى أن “المعابر ستفتح في ظل كثرة الطلبات المقدمة من سكان منطقة وقف التصعيد في إدلب، بسبب نقص الرعاية الطبية والوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي نشأ بسبب العقوبات الأمريكية”.

واتهم سيتنيك، الأحد الماضي، منظمة “الخوذ البيضاء” بأنها تستعد لأعمال استفزازية ضد إدلب.

وقال، “حسب المعلومات المتوفرة، فإن مقاتلي الجماعات المسلحة يستعدون لاستفزازات من أجل اتهام القوات الحكومية السورية بضرب مناطق سكنية في منطقة وقف التصعيد يإدلب”.

وأضاف أنه رُصد نشاط لعناصر “هيئة تحرير الشام” في منطقة الفوعة بمحافظة إدلب، ووصلت مجموعة من “الخوذ البيضاء” مع معدات تصوير.

وعادة ما تعلن روسيا والنظام السوري فتح معابر مع مناطق سيطرة المعارضة لاستقطاب مدنيين عبرها لكسب مواقف إعلامية وسياسية، ولا سيما خلال العمليات العسكرية.

وبعكس ما تتحدث روسيا عن أن المدنيين يرغبون بالخروج من إدلب بسبب الأوضاع الاقتصادية، يرى ناشطون أن الأوضاع الاقتصادية والخدمية في مدينة إدلب أفضل منها في مناطق سيطرة النظام.

وفي عام 2020، حاولت “هيئة تحرير الشام”، صاحبة النفوذ في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، عدة مرات فتح معابر تجارية بين مناطق سيطرتها وبين النظام، بعد توقيع اتفاق “موسكو” في 5 من آذار 2020، الذي نص على وقف إطلاق النار كأبرز البنود.

إلا أنها لم تستطع، على الرغم من ضغط القوات الأمنية على الأهالي وتهديد الناشطين بالاعتقال، وإطلاق النار على متظاهرين في قرية معارة النعسان شرقي إدلب.

ورضخت “تحرير الشام” لضغط الأهالي، وألغت فتح معبر بين معارة النعسان وأرمناز شرقي إدلب، بداية أيار 2020.

وبررت “الهيئة” افتتاح المعابر في نيسان 2020، إلى تراجع الحركة التجارية في محافظة إدلب، بعد الحملة العسكرية الأخيرة على مناطق شمال غربي سوريا، و”فقد عشرات الآلاف من الناس أعمالهم وأرزاقهم وأراضيهم”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة