استبدلت زيت القطن بالزيت النباتي

“السورية للتجارة”: نعاني صعوبة في تأمين الزيت النباتي

صالة السورية للتجارة في حي ابن عساكر بدمشق (فيس بوك)

ع ع ع

تحدثت “المؤسسة السورية للتجارة” عن صعوبات تواجهها في تأمين مادة الزيت عبر “البطاقة الذكية”.

وقال مدير عام المؤسسة، أحمد نجم، اليوم الثلاثاء 16 من شباط، “توقف المورد عن تزويدنا بالمادة، بعد إبرام عقد واحد للحصول عليه”، مشيرًا إلى “وجود صعوبة كبيرة في تأمين هذه المادة لسببين، هما ارتفاع الأسعار وعدم تعاون الموردين لتأمين هذه المادة”، في تصريحه لإذاعة “شام إف إم“.

وأضاف، “أحلنا المسألة إلى القضاء المختص، وسنستبدل بزيت دوار الشمس زيت بذر القطن المنتج حاليًا في حلب وحماة”.

ووعد بتوزيع مادة زيت بذر القطن عوضًا عن زيت “دوار الشمس” على صالات “السورية للتجارة” خلال الأسبوع المقبل، لتزويد المواطنين بها.

وفي 18 من كانون الأول 2020، أعلنت “السورية للتجارة” عن إضافة مادة الزيت النباتي إلى قائمة المواد التموينية المدرجة للبيع بالسعر “المدعوم” عبر البطاقة الإلكترونية (الذكية).

وحددت المؤسسة سعر مادة زيت “دوار الشمس” بـ2900 لليتر الواحد، بينما يباع الزيت في الأسواق دون استخدام البطاقة بسعر 7000 ليرة سورية.

توقف تطبيق “وين”

أما عن توقف تطبيق “وين” المرتبط بـ”البطاقة الذكية” عن الخدمة في سوريا منذ أمس، فقال نجم، إن الضغط الكبير على الشبكة وتزايد عدد المستخدمين أدى إلى توقف التطبيق عن العمل.

ووعد بتلافي المشكلة، عبر توجيه مديري المعلوماتية في جميع المحافظات لحل المشكلة التي ما زالت قائمة بأسرع وقت، على حد قوله.

وكان مواطنون في مناطق سيطرة النظام السوري اشتكوا أمس من توقف التطبيق عن العمل وسط تجاهل حكومي للحديث عن أسباب التوقف.

ورصدت عنب بلدي، أمس، تعذر الدخول إلى التطبيق عبر ظهور رسالة “تأكد من جودة الاتصال بالإنترنت” على الرغم من وجود الإنترنت عند أول محاولة تسجيل دخول إلى التطبيق.

وتداولت صفحات محلية في “فيس بوك“، أن التطبيق يحتاج إلى تحديث ليعود إلى العمل، ولكن أتت التعليقات أن التطبيق لم يعمل حتى بعد إجراء التحديث.

ويمكّن التطبيق المواطنين السوريين، في مناطق سيطرة النظام، من الاطلاع على الكمية المشتراة والمتبقية لهم، ومواعيد تسلّم مخصصاتهم العائلية من الخبز والمواد التموينية المدعومة.

“البطاقة الذكية”

توفر “البطاقة الذكية” آلية لبيع المحروقات والمواد الغذائية الأساسية والخبز على العائلات السورية، بالسعر المدعوم، وبمخصصات محددة حسب أفراد العائلة.

وتنفذ شركة “تكامل” مشروع “البطاقة الذكية”، وتعود ملكيتها لمهند الدباغ، ابن خالة أسماء الأسد، بحصة 30٪، بينما يملك الحصة الكبرى فيها شقيق أسماء، فراس الأخرس.

وتتقاضى الشركة مبالغ على كل عملية توزيع عبر “البطاقة الذكية”، وخمس ليرات عن كل ربطة خبز، بالإضافة إلى 25 ليرة عن كل مادة تموينية يتم توزيعها على “البطاقة” في صالات “السورية للتجارة”.

وأُضيفت مادة الشاي مؤخرًا إلى “البطاقة الذكية”.

اقرأ أيضًا: “السورية للتجارة” تفرض غرامة مالية وسجنًا على الاتجار بالمواد التموينية



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة