مورينيو يواجه غضب إدارة توتنهام

مدرب مانشستر يونايتد، البرتغالي جوزيه مورينيو - (انترنت)

مدرب مانشستر يونايتد، البرتغالي جوزيه مورينيو (انترنت)

ع ع ع

انتقد جيمي كاراجر لاعب فريق ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق والمحلل الرياضي الشهير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أداء البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام هوتسبير من خلال نتائج الفريق في هذا الموسم.

وقال كاراجر، إن منصب البرتغالي جوزيه مورينيو يحتاج إلى مزيد من التدقيق، إذ سبب شكل الفريق مؤخرًا قلقًا كبيرًا بين أعضاء الإدارة العُليا للنادي.
وأضاف المحلل الرياضي أن توتنهام يتخوف من تكلفة إقالة المدرب البرتغالي، ويريد الانتظار حتى نهاية الموسم قبل اتخاذ القرار.

ويسير توتنهام في سلسلة مروعة من المستوى في البريميرليج، إذ يحتل المركز التاسع بعدما كان متصدرًا في مرحلة من عمر الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

وتعرض توتنهام لأربع هزائم من آخر خمس مباريات في الدوري، وآخرها كانت هزيمته أمام المتصدر مانشستر سيتي 3×0 في الجولة الـ24 الأخيرة، بينما فاز في مباراة واحدة ضد وست بروميتش البيون 2×0 وهو متذيل البريميرليج.

ويواجه مورينيو الكثير من الانتقادات بسبب تكتيكه، إذ يبحث عن امتصاص ضغط الخصم، قبل قتل فريقه في الهجمة المرتدة من هاري كين وسون هيونج مين، ويبدو أنها سياسة صارت مكشوفة ولا تجدي نفعًا دائمًا.

ويحتل توتنهام المركز التاسع في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 36 نقطة من 24 مباراة، إذ فاز في عشر مواجهات وتعادل في ست وخسر سبع مباريات، له من الأهداف 36 وعليه 25 هدفًا.

بدأ جوزيه مورينيو مسيرته التدريبية مع نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، واستطاع أن يحقق الكثير من البطولات والإنجازات خلال مسيرته التدريبية.
وفاز مورينيو بأربعة ألقاب للدوري المحلي على التوالي، منها اثنان مع بورتو البرتغالي ومثلهما مع تشيلسي الإنجليزي، وأيضًا حقق ثلاثة ألقاب مع إنتر ميلان الإيطالي.

كما حقق مورينيو بطولة كأس الاتحاد الأوروبي وأبطال أوروبا مع نادي بورتو، في عامي 2004 و2005، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان موسم 2009ـ 2010.

وحصل مورينيو حينها على جائزة أفضل مدرب في العالم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد فوزه بلقب أبطال أوروبا.

لقب مورينيو بـ”السبيشل ون” في أوروبا، لأنه قاد أكثر من فريق لمنصات التتويج وفي البطولات المحلية والدولية بآن واحد، لكنه لم ينجح بذلك مع توتنهام الذي يقوده للموسم الثاني على التوالي.

واشتهر المدرب بأسلوبه الساخر في التعامل مع الإعلام، وكذلك بتصريحاته النارية وحروبه الدائمة مع المدربين.

ويعتبر من المدربين القلائل في العالم الذين لم يمارسوا كرة القدم كلاعبين محترفين، إذ كان يعمل مساعد مدرب فريق برشلونة، قبل أن يتجه إلى التدريب ويصبح من أشهر المدربين في العالم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة