مقتل شرطي وطفله بإطلاق نار في مدينة الباب

زيارة إدارة التوجيه المعنوي وقيادة الشرطة العسكرية لمجلس الباب المحلي - 6 من كانون الثاني 2021 (المجلس المحلي لمدينة الباب)

ع ع ع

قُتل شرطي وطفله ذو الستة أعوام بإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية في مدينة الباب شمالي حلب، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الأربعاء 17 من شباط.

وذكرت شبكات محلية أن استهداف الشرطي جرى في أحد الأزقة قرب شارع الكورنيش وسط الباب.

وشهدت مدينة الباب، التي يسيطر عليها “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، عمليات اغتيال طالت عسكريين ومدنيين، إضافة إلى تفجيرات ضربت الأسواق الشعبية ومناطق حيوية أخرى.

واغتال مجهولون الملازم أول في قوات الشرطة والأمن الداخلي حسين الجبلي، نتيجة إطلاق نار عليه من قبل مجهولين في مدينة الباب، في 18 من تشرين الثاني 2020.

كما قُتل المساعد زكريا استنبولي والشرطيان محمود الخالد وأيمن نقشبندني، في أثناء تفكيكهم عبوة ناسفة كانت مزروعة بأحد شوارع مدينة الباب، في الشهر نفسه، وتبنى حينها تنظيم “الدولة الإسلامية” العملية.

وانفجرت عبوة ناسفة، في آب 2020، بسيارة مسؤول عن الأدلة والبصمات في جهاز شرطة مدينة الباب، الملازم أول عبد الله شيخاني، ما أدى إلى مقتله.

وكانت وزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة” صاحبة النفوذ في ريف حلب، أعلنت، في 7 من شباط الحالي، اتخاذها سلسلة إجراءات بهدف “الحفاظ على استقرار وأمن” المناطق التي تديرها في شمالي سوريا.

وتتضمن الإجراءات رفع السواتر الترابية اللازمة، وحفر الخنادق في الأماكن التي تتطلب ذلك، إضافة إلى تشديد الحراسة والرقابة.

وستسيّر دوريات الشرطة العسكرية معززة بعناصر من “الجيش الوطني” داخل المدن والبلدات والتجمعات السكانية، مع تعزيز الحواجز ونقاط التفتيش ضمن المدن والبلدات وخاصة مداخل ومخارج المدن.

كما دعت الوزارة إلى “تعزيز دور القضاء العسكري وإحالة مرتكبي الجرائم الإرهابية، وكل من يثبت تعاونه معهم إلى المحاكم العسكرية بتهمة الإرهاب والعبث بالأمن”.

وطلبت “الحكومة المؤقتة” من المواطنين في المناطق التي تديرها، إبلاغ الجهات المختصة بأي معلومات عن الجهات التي تنفذ هذه الأعمال.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة