عفرين.. جرحى مدنيون بقصف ليلي

إسعاف مدنيين جرحوا بقصف استهدف مدينة عفرين - 17 من شباط 2021 (الدفاع المدني/فيس بوك)

ع ع ع

أُصيب 13 مدنيًا، بينهم ستة أطفال وثلاث نساء، بقصف استهدف أحياء سكنية في مدينة عفرين شمال غربي حلب، مساء الأربعاء 17 من شباط.

وذكر “الدفاع المدني السوري” عبر حسابه في “فيس بوك“، أن مصدر القصف هو المناطق الخاضعة لسيطرة النظام و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شمالي حلب.

وعملت فرق “الدفاع المدني” على نقل الجرحى لتلقي العلاج، وأمّنت مكان القصف لحماية المدنيين.

ولم تعلّق “قسد” على القصف، كما أن وكالة “هاوار” المقربة منها تجاهلت القصف، وذكرت استهداف الجيش التركي قرى صوغانكي وكشتعار، وبيني بريف عفرين، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

بينما تحدثت وكالة “نورث برس” المحلية، المقربة من “قسد”، عن تعرّض مركز مدينة عفرين لقصف صاروخي مصدره بلدة نبل شمال غربي حلب الخاضعة لسيطرة النظام.

وتعرضت عفرين منذ سيطرة فصائل المعارضة بدعم تركي عليها لقصف متكرر من قبل “قسد”، كما ضربت المنطقة تفجيرات أودت بحياة مدنيين.

وفي الذكرى الثانية لسيطرة المعارضة على المدينة، قُتل ثلاثة مدنيين بقصف “قسد” على مدينة عفرين عام 2020، كما قُصفت المدينة في كانون الثاني وشباط من العام نفسه.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن، في 18 من آذار 2018، السيطرة الكاملة على مدينة عفرين، بعد أن دخلت فصائل “الجيش الوطني” إلى كامل أحيائها.

وكانت تركيا أطلقت عملية عسكرية تحت اسم “غصن الزيتون”، في 20 من كانون الثاني 2018، بهدف السيطرة على عفرين ومدن مجاورة لها.

وتخضع حاليًا أغلبية مساحة ريف حلب الشمالي للفصائل المدعومة من تركيا، وتُدار المنطقة بمجالس محلية مرتبطة بولايات تركية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة