مؤشرات على فشل صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والنظام.. روسيا تحاول إنقاذها

سجن النقب في إسرئيل (الأناضول)

ع ع ع

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين أن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والنظام السوري تعثرت.

ونقل موقع “Walla” الإسرائيلي، مساء الأربعاء 17 من شباط، عن مسؤولين كبار في الحكومة الإسرائيلية قولهم، إن الصفقة لم تكتمل بعد، وما زالت هناك تحركات لإتمامها.

وأضاف المسؤولون أن “المحادثات مع روسيا لإتمام الصفقة مستمرة”، وتوقعوا أن تُحل القضية في الأيام المقبلة.

وتعثرت الصفقة بسبب رفض ذياب قهموز، المعتقل منذ عام 2006 والمحكوم بالسجن 14 عامًا، قرار الإفراج عنه وترحيله إلى دمشق بدلًا من قريته الغجر في الجولان المحتل، بحسب “نادي الأسير الفلسطيني”.

وأضاف بيان لـ”نادي الأسير الفلسطيني” أن “قهموز عاد مجددًا إلى سجن النقب الصحراوي”.

ونقل الموقع الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين وصفهم بالكبار، أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات، ومنسق الأسرى والمفقودين، يارون بلوم، في موسكو لإجراء محادثات مع مسؤولين في الحكومة الروسية حول الصفقة.

وأمس الأربعاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إنه يعمل مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من أجل قضية إنسانية، بعد الحديث عن الصفقة.

وأضاف نتنياهو أنه يستغل علاقاته الشخصية مع بوتين لإنقاذ أرواح في قضية إنسانية، معبرًا عن ثقته بأنها ستكتمل.

صفقة التبادل

أعلن الإعلام الرسمي للنظام السوري أمس، الأربعاء، عن صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، برعاية روسية، تشمل إطلاق سراح السوريَّين نهال المقت وذياب قهموز، المنحدرين من الجولان السوري المحتل.

وبالمقابل، سيطلق النظام السوري سراح فتاة إسرائيلية (25 عامًا)، من مستوطنة “موديعين عيليت”، اُعتقلت بعد دخولها الأراضي السورية عن طريق الخطأ قبل نحو أسبوعين.

وذياب قهموز، سوري من قرية الغجر في الجولان السوري المحتل، اعتقلته إسرائيل في أيلول 2016، إلى جانب شقيقيه جميل ويوسف، وابن عمهم محسن، إضافة إلى اثنين من قرية الغجر، هما عادل عيونيات وإبراهيم ممدوح.

وقالت نهال المقت، المحكومة لستة أشهر، إن قوات إسرائيلية وصلت إلى منزلها، صباح الأربعاء، لإخبارها عن مفاوضات تجري لإغلاق ملفها وإلغاء الحكم الصادر بحقها لمدة ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى سنة مراقبة تستدعى خلالها في أي لحظة إلى مراكز القوات الإسرائيلية.

وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية ذكرت أن مسؤولين إسرائيليين طلبوا من روسيا المساعدة في تسهيل “قضية إنسانية” في سوريا.

ومطلع عام 2020، أطلقت إسرائيل سراح الأسيرَين السوريَّين في سجونها، صدقي المقت وأمل أبو صلاح، كبادرة حسن نية تجاه النظام السوري مقابل رفات الجندي الإسرائيلي زيخاريا باومل، الذي تسلمته إسرائيل بمساعدة روسيا، مطلع نيسان 2019.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة