عامل إنساني يقتل كل 30 يومًا في سوريا

الأمم المتحدة تدين مقتل عامل إغاثة في مدينة الباب

من تفجير مدينة الباب 14 من أيار 2020 (خاص عنب بلدي)

من تفجير مدينة الباب 14 من أيار 2020 (خاص عنب بلدي)

ع ع ع

أدان نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، مارك كاتس، حادثة قتل عامل إغاثة بتفجير سيارة مفخخة في مدينة الباب.

وقال كاتس في بيان، الأربعاء 17 من شباط، إن “مقتل عامل إنساني واحد في ​​كل 30 يومًا، يجعل من منطقة شمال غربي سوريا أحد أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني”.

وأضاف أن العامل في مجال الصحة المجتمعية، الذي قُتل في الباب، كان يعمل في مشروع صحي ممول من الأمم المتحدة، لتقديم الخدمات للمتضررين من فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وكان زوجًا، وأبًا لطفلة صغيرة.

وأُصيب اثنان من عاملي الإغاثة في الهجوم ذاته، هما سائق المركبة وأحد زملائه.

ودعا كاتس أطراف النزاع والمجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهد لضمان حماية جميع المدنيين في سوريا، بما يتوافق مع القانون الدولي، كما دعا إلى بذل المزيد من الجهد لضمان سلامة ورفاهية جميع العاملين في المجال الإنساني، على جانبي الخطوط الأمامية في سوريا.

استهداف عمّال في الإغاثة الإنسانية 2020

اُستهدفت سيارة في محيط قرية عرب سعيد بريف إدلب الغربي، في 15 من تشرين الأول 2020، كان فيها عاملا إغاثة سوريان وسائقهما من منظمة “بنيان”، إثر غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية مسيّرة.

وأدانت منظمة “بنيان” الهجوم الذي تعرض له فريقها الإغاثي في منطقة سلقين، في أثناء عودة أفراده إلى منازلهم.

كما نعت المنظمة إحدى موظفاتها بعد تعرضها لإصابة خطيرة في إدلب.

وسبقت هذه الحادثة حادثتان، الأولى كانت مقتل أحد موظفي “الهلال الأحمر التركي” وإصابة آخر، في 14 من أيلول 2020، من قبل مسلحين ملثمي الوجه ومجهولي الهوية.

والثانية حصلت في اليوم ذاته، بقتل طبيب يعمل في منظمة “يد بيد السورية للمساعدة والتنمية”، مع أحد موظفي الإغاثة المحلية بانفجار سيارة مفخخة في عفرين.

تشكيل لجنة استشارية عليا مستقلة لعاملي الإغاثة

أعلنت الأمم المتحدة عن تشكيل “لجنة استشارية عليا مستقلة” لتعزيز آلية حماية العاملين بالمجال الإنساني في سوريا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في كانون الثاني الماضي، في بيان، إن اللجنة الاستشارية شُكّلت لحماية المرافق والعاملين في المجال الإنساني من الهجمات في سوريا.

وبدأت “اللجنة الاستشارية” عملها في 11 من كانون الثاني الماضي، ويتوقع أن تقدم تقريرها النهائي إلى الأمين العام  للأمم المتحدة في 10 من أيار المقبل.

وعُيّن المسؤول الكبير السابق في الأمم المتحدة يان إغلاند رئيسًا لـ”اللجنة الاستشارية” لفريق استشاري مستقل مكوّن من ثلاثة أشخاص.

ووثقت الأمم المتحدة ما لا يقل عن 14 حالة لعمال الإغاثة الإنسانية الذين قُتلوا في شمال غربي سوريا في الأشهر الـ14 الماضية نتيجة الضربات الجوية والقصف والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وغيرها.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة