“الجيش الوطني” ينفي نقل حبوب من “شركراك” إلى مناطق سيطرة النظام في حلب

عسكريون روس وأتراك في صوامع شركراك بريف الرقة خلال نقل حبوب - 18 من شباط 2021 (rusvesna)

ع ع ع

نفى “الجيش الوطني السوري” نقل حبوب من صوامع “شركراك” إلى مناطق سيطرة النظام السوري في حلب بوساطة روسية.

وأكد المتحدث باسم “الجيش الوطني”، الرائد يوسف حمود، لعنب بلدي اليوم، الجمعة 19 من شباط، عدم صحة الحديث عن نقل حبوب من صوامع “شركراك” بريف الرقة إلى مناطق سيطرة النظام السوري بمحافظة حلب.

وبحسب حمود، فإن الشاحنات المحملة بالحبوب وعددها أربع شاحنات قمح، نقلت الحبوب إلى مدينة تل أبيض شمالي الرقة، الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” وليس إلى حلب.

ولا يسيطر “الجيش الوطني” بشكل كامل على منطقة الصوامع، وهي في منطقة خالية السيطرة، بحسب الرائد يوسف حمود.

وقال إن ما يقع تحت سيطرة “الجيش الوطني” لا يمكن أن يُسمح بنقله إلى النظام.

وكان موقع “Rusvesna” الروسي نقل، الخميس 18 من شباط، أن مجموعة القوات الروسية في محافظة الحسكة رعت اتفاقًا بين الحكومة السورية وتركيا، لنقل جزء من احتياطي الحبوب من صوامع “شركراك” إلى مناطق سيطرة النظام في محافظة حلب.

وبحسب الموقع الروسي، رافقت قوات روسية شاحنات الحبوب إلى محافظة حلب.

ونقلت وسائل إعلام أن الحبوب نُقلت إلى مناطق “الإدارة الذاتية” بعكس ما ذكره الموقع الروسي الذي بث تقريرًا مصوّرًا من منطقة الصوامع.

وصوامع “شركراك” محاذية للطريق الدولي “M4” (الحسكة- الرقة- حلب)، وشهدت معارك كر وفر خلال عملية “نبع السلام”، وتقع عند خطوط التماس بين فصائل “الجيش الوطني” و”قسد” شرق بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

وحاولت “الإدارة الذاتية” عدة مرات استعادة مخزون القمح والشعير في صوامع “شركراك”، التي كانت تسيطر عليها قبل “الجيش الوطني”، بوساطة روسية، دون أن تنجح في ذلك.

وبحسب وسائل إعلام كردية، تحتوي الصوامع على 16 ألف طن من القمح، و25 ألف طن من الشعير، خزنتها “الإدارة الذاتية” في منتصف العام 2019.

وشهدت منطقة الصوامع عدة اجتماعات بين القوات التركية والروسية خلال الأشهر الماضية، ولا سيما مؤخرًا حول بلدة عين عيسى التي يريد الجيش التركي طرد “قسد” منها.

وافتتحت “الحكومة السورية المؤقتة”، في كانون الأول 2020، أكبر مطحنة في ريف الرقة بحضور والي ولاية أورفا التركية، عبد الله آرن، ومعاونه.

وتبلغ إنتاجية المطحنة 50 طنًا يوميًا وهي حاجة مدينتي تل أبيض ورأس العين وقراهما.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة