fbpx

أطفال سوريون يغنون باللغة الروسية للجنود في قاعدة “حميميم”

أطفال سوريون يغنون في العيد الروسي للجيش_23 من شباط 2021 (التلفزيون الروسي الوطني)

أطفال سوريون يغنون في العيد الروسي للجيش_23 من شباط 2021 (التلفزيون الروسي الوطني)

ع ع ع

غنى أطفال سوريون أغاني باللغة الروسية في حفل “حماة الوطن” الروسي في قاعدة “حميميم” الروسية، بحسب ما نقله تلفزيون “tvzvezda” الروسي.

ووصل أطفال سوريون يتعلمون اللغة الروسية إلى قاعدة “حميميم” الجوية اليوم، الثلاثاء 23 من شباط، لتهنئة الجيش الروسي في عيده الوطني، على بعد آلاف الكيلومترات من روسيا.

وغنت الفتاة السورية مها سليمان، البالغة من العمر 17 عامًا، أغنية من فيلم “موسكو ساغا” في بداية الحفل.

وبحسب ما نقله التلفزيون الروسي، اختيرت المقطوعات الموسيقية بعناية، وغنى الجنود أغنيتهم ​​المفضلة “لأننا طيارون”، ولم يكتفوا بالتصفيق فحسب.

وقالت مها للتلفزيون الروسي، “أنا أغني هذه الأغنية الآن لأنه لا تزال هناك حرب مستمرة في بلدي”.

وأضافت أنها تعيش معظم حياتها في بلد تسمع فيه عن هجوم وقتل كل يوم تقريبًا، فاستغرقت فترة طويلة لاختيار ما ستؤديه، وتوقفت عند أغنية المجموعة الأيرلندية “The Cranberries Zombie” المخصصة لضحايا هجوم إرهابي.

وقال أحد الجنود الروس أندري سميرنوف، “لقد أحببت كل شيء في الحفل، وعلى العموم إنها ليست سيئة، وتعدل المزاج”.

ويعود تاريخ مناسبة “عيد حماة الوطن”، الذي يأتي في 23 من شباط من كل عام، إلى عام 1922، ويمثل العيد إحياء ذكرى ضحايا الروس في معاركهم.

وبلغ عدد المدارس السورية التي تعتمد الروسية لغة ثانية 217 مدرسة، وعدد الطلاب الدارسين للغة الروسية 30 ألفًا و747 طالبًا، يدرّسهم 190 معلمًا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأعطى جنود روس في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، في كانون الأول 2020، أول درس لهم في اللغة الروسية لما يقارب 40 طالبًا سوريًا، بعد طلب إدارة المدرسة من قيادة الشرطة العسكرية الروسية المساعدة في تنظيم افتتاح الفصل الدراسي الروسي.

وافتُتحت أول روضة في سوريا لتعليم الأطفال اللغة الروسية بمدينة حلب في تشرين الثاني 2020.

وقالت مدرّسة اللغة الروسية في حلب إلينا كرافتسوفا، إن “هناك طلبًا مرتفعًا للغاية على اللغة الروسية”، مضيفة أنها تسهم في “العلاقات الودية السورية- الروسية، وتعلم الأطفال”.

وأضافت المدرّسة أنها وافقت “بسعادة” حين طُلب منها التدريس، فهي روسية، متحدثة أصلية للغة، تزوجت من رجل أعمال سوري عام 1997.

قال رئيس قسم اللغة الروسية بجامعة “دمشق”، هيثم محمود، في نيسان 2019، إن “25 ألف طالب يدرسون اللغة الروسية في المدارس السورية”.

وجاء تصريح محمود في إطار الحديث عن قسم اللغة الروسية بجامعة “دمشق”.

واُفتتح قسم لتدريس اللغة الروسية وآدابها في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة “دمشق”، من قبل وزارة التعليم العالي في حكومة النظام، عام 2014، كما تدرّس معاهد اللغات في الجامعات السورية اللغة الروسية بشكل دائم.

وتتنافس كل من إيران وروسيا على تكريس السيطرة ونشر ثقافتيهما في سوريا، وتحاولان ترسيخ تعليم لغتيهما.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة