بعد اقتصارها على “باب الهوى”.. مستشفى “إدلب” يحدد الإحالات الطبية “الباردة” إلى تركيا

مكتب "التنسيق الطبي" في معبر "باب الهوى" (الصفحة الرسمية للمعبر)

ع ع ع

اعتمد معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا عيادات مستشفى “إدلب الجامعي”، كمركز لتحويل أصحاب الحالات “الباردة” من مناطق سيطرة فصائل المعارضة شمال غربي سوريا إلى المستشفيات التركية.

وصار لعيادات مستشفى “إدلب الجامعي” الحق في تقديم الإحالات الطبية لأصحاب الحالات “الباردة” إلى تركيا، اعتبارًا من 9 من شباط الحالي.

تفاصيل الاتفاق

مدير العلاقات والإعلام في معبر “باب الهوى”، مازن علوش، تحدث عن الاتفاق الذي بدأ تنفيذه منذ مطلع شباط الحالي، مع مستشفى “إدلب الجامعي”، لاعتماد عياداته الخارجية في تحويل مرضى الحالات “الباردة” إلى تركيا.

وقال علوش لعنب بلدي، إن اعتماد المستشفى جاء بسبب بعد العيادات في “باب الهوى” عن مركز مدينة إدلب، ما ينتج عنه “عناء يتكبده الأهالي في إدلب بالسفر إلى عيادات مستشفى باب الهوى”.

وأوضح أن اعتماد عيادات مستشفى “إدلب الجامعي” سيكون حصرًا لتحويل أصحاب الحالات “الباردة” (الداخلية، العصبية، الهضمية، النسائية، الجلدية، الأطفال، الغدية).

وذكّر أن أمراضًا أخرى تكون الإحالات إثرها إلى تركيا عن طريق مستشفى “الهاند” في أطمة بريف إدلب، مثل أمراض النساء والأطفال، وأمراض الدم بأنواعها كافة، أما سرطان الثدي فيكون التحويل عن طريق “مركز الأورام” في إدلب.

وكشف علوش عن وجود خطة لاعتماد مستشفى آخر في منطقة قاح بعد فترة (لم يحددها)، لإعطاء الإحالات لأمراض أخرى إلى تركيا.

سبب الاعتماد

مدير مستشفى “إدلب الجامعي”، الدكتور أحمد الشرب، قال إن الاتفاق مع إدارة المكتب الطبي في معبر “باب الهوى” لاعتماد عيادات مستشفى “إدلب” للإحالات الطبية إلى تركيا، عُقد مطلع شباط الحالي، مضيفًا أن موقعه الجغرافي مناسب للمرضى.

وأكد الشرب أن الحالات “الباردة” ستُدرس بشكل “علمي” من الناحية الطبية قبل التحويل، مشيرًا إلى أن تحويل المرضى إلى تركيا سيكون على أسس “علمية دقيقة”.

آلية التحويل

كان المكتب الطبي في معبر “باب الهوى” يعتمد بشكل حصري على إحالات تقدم من العيادات الخارجية لمستشفى “باب الهوى”.

وفُرض سابقًا على المريض زيارة العيادات الخارجية لمستشفى “باب الهوى”، حسب الاختصاص المناسب، حيث يقترح الطبيب تحويله إلى تركيا بإحالة موقعة ومختومة، في حال لم يكن العلاج متوفرًا في الداخل.

وتُرفع الإحالات إلى “مكتب التنسيق الطبي” من قبل إدارة العيادات بشكل دوري، بحيث تتم دراسة الإحالات وإعطاء الدور المبدئي لكل مريض بحسب الأولوية الطبية.

ومن حق “المكتب الطبي” رفض الحالات المُحالة إليه التي لا يراها مناسبة، وفق ما يؤكده المكتب الطبي للمعبر.

ولا يسمح الطرف التركي بالمرافقين، باستثناء المرضى الأطفال (عمرهم أقل من 15 عامًا) أو ذوي الإعاقة، ويشترط أن يكون المرافق بعمر يتراوح بين 18 و60 عامًا، وله درجة قرابة مع المريض.

أسهم في إعداد هذه المادة مراسل عنب بلدي أنس خولي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة