“سانا” تهتم بتراجع الدولار وتتجاهل مستوى الليرة السورية

تعبيرية (سانا/تعديل عنب بلدي)

تعبيرية (سانا/تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

تناولت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) خبر تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات، متجاهلة الحديث عن قيمة الليرة السورية، التي تواصل التراجع إلى مستويات تاريخية.

وسجلت الليرة السورية اليوم، الخميس 25 من شباط، 3545 للشراء و3585 للمبيع، بحسب موقع “الليرة اليوم“.

ولا يتحدث الإعلام الرسمي السوري عن تراجع العملة السورية.

ونقلت “سانا” عن وكالة “رويترز” أن الدولار الأمريكي “هبط إلى مستويات متدنية جديدة مقابل الدولار الأسترالي والكندي، وقبع قرب مستويات منخفضة سجلها خلال الليل مقابل العملتين البريطانية والنيوزيلندية”.

وكانت “رويترز” نقلت خبرًا، في 21 من شباط الحالي، أن الليرة السورية هبطت إلى مستوى قياسي مع التدافع على الدولار وأزمة حادة في العملة الأجنبية.

وخلال الأيام الماضية، خصصت وسائل الإعلام السورية مساحات واسعة للحديث عن إيجابيات مرسوم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بدعم المشاريع الصغيرة وتسهيل الحصول على قروض.

ويتشابه الإعلام الرسمي السوري مع بعضه وينقل رواية موحدة، وعادة ما يثير استياء السوريين بسبب المواضيع التي يتناولها ويتجاهل هموم السوريين.

وبداية العام الحالي، استغلت وسائل الإعلام السورية الرسمية أحداثًا خارجية، لانتقاد “الديمقراطيات الغربية”، ما دفع سوريين للسخرية والإشارة إلى أن “الإعلام السوري يتناسى الأزمات الرئيسة التي يعاني منها السوريون”.

ونشرت صحيفة “تشرين” الحكومية، تحت عدة عناوين منها “هذه ديمقراطيتهم” و”ديمقراطية أمريكا المزيفة”، انتقادات لوجود عسكريين في داخل مبنى الكونجرس، خلال التصويت على إجراءات عزل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

يأتي انتقاد الصحافة السورية للديمقراطيات الغربية في حين تحتل سوريا المرتبة 174 من 180 في مؤشر حرية الصحافة لعام 2020، الذي تصدره منظمة “مراسلون بلا حدود”.

ويعيش السوريون في سوريا أزمات معيشية كبيرة، تتعلق بالمواد الأساسية من خبز ومحروقات وارتفاع في الأسعار، لا تلقى حجم التغطية المناسب لها في وسائل الإعلام السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة