بفيديو من سوريا.. روسيا ترد على الانتقادات الأرمينية لصاروخها “إسكندر”

منظومة صواريخ اسكندر (سبوتنيك)

ع ع ع

ردت وزارة الدفاع الروسية على انتقاد رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، لصواريخ “إسكندر” الروسية، بنشر صور لاستخدامها على الأراضي السورية ضد أهداف مدنية في مناطق سيطرة فصائل المعارضة.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية عبر حسابها الرسمي، الخميس 25 من شباط، صورًا قالت إنها لإطلاق صاروخ “إسكندر” ضد ما سمتها “مناطق الإرهابيين”.

وأضافت الدفاع الروسية أنه جرى اختبار نظام الصواريخ التشغيلي والتكتيكي “9K720-E (Iskander-E)”، واستُخدم بنجاح عدة مرات في سوريا، مشيرة إلى أن ذلك يعطيها سببًا كاملًا للتأكيد على أن نظام الصواريخ المنتَج في روسيا “هو الأفضل من فئته في العالم”.

وكان رئيس الوزراء الأرميني قال، الأربعاء الماضي، إن صواريخ “إسكندر” التي استخدمتها القوات المسلحة الأرمينية في معارك كاراباخ ضد القوات الأذربيجانية، “لم تنفجر أو انفجرت فقط بنسبة 10٪”.

إلا أن الدفاع الروسية نفت استخدام أي من أنظمة الصواريخ من هذا النوع في أثناء نزاع كاراباخ نهاية عام 2020، مضيفة، “يبدو أن رئيس وزراء جمهورية أرمينيا، السيد نيكول باشينيان، قد تم تضليله، ونتيجة لذلك استخدم معلومات غير دقيقة”.

والصور المنشورة على موقع الدفاع الروسية تتطابق مع مقطع مصوّر قديم نشره مراسل قناة “الميادين” اللبنانية الموالية للنظام، لاستهداف صاروخ “إسكندر” لمدينتي اعزاز بريف حلب، والطبقة بريف الرقة.

ولم تحدد وزارة الدفاع الروسية زمن اختبار الصاروخ في سوريا، إلا أن مواقع إخبارية روسية ذكرت أن الصور تعود إلى قصف استهدف مستشفى ومدرسة في مدينة اعزاز شمالي حلب بالقرب من الحدود السورية- التركية، في شباط 2016.

وبحسب “رويترز”، قُتل حينها، نتيجة استهداف مستشفى ومركز إيواء نازحين، 14 شخصًا على الأقل.

وشهد إقليم كاراباخ، في 27 من أيلول 2020، معارك بين أرمينيا وأذربيجان، في محاولة من الأذريين لإعادة السيطرة على الإقليم المتنازع عليه، وتلقى كل طرف منهما دعمًا من أطراف إقليمية ودولية مختلفة، وانعكس الوضع الإقليمي الحالي على هذه التحالفات.

لكن الدولتين أعلنتا إيقاف الحرب بينهما في تشرين الأول 2020، ووقّع رئيس الوزراء الأرميني على بيان انتهاء الحرب في كاراباخ مع الرئيسين الروسي والأذربيجاني.

وتحتوي منظومة “إسكندر” على خمسة أنواع من الصواريخ الطائرة الباليستية، ونوع واحد من الصواريخ الجوّالة (كروز)، ويصل مدى الصاروخ إلى 500 كيلومتر، ويتميز بالقدرة على حمل رؤوس نووية أو أي رأس حربي آخر يتجاوز وزنه 480 كيلوغرامًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة