زوجة كوهين تشكّك ببحث الروس عن رفات زوجها في سوريا

نقل جمثان الجاسوس الإسرئيلي إيلي كوهين بعد إعدامه في ساحة المرجة وسط دمشق (RT)

ع ع ع

شكّكت نادية كوهين، زوجة الجاسوس الإسرائيلي السابق إيلي كوهين، بالتقارير التي تحدثت عن بحث الروس عن رفات زوجها في سوريا.

وقالت كوهين، خلال مقابلة مع “القناة 13” الإسرائيلية، الأحد 28 من شباط، إنها لم تتلقَّ أي معلومات جديدة من الحكومة الإسرائيلية، على الرغم من التقارير الواردة بأن الجنود الروس في سوريا يبحثون بشكل مكثف عن موقع دفن زوجها.

وأضافت كوهين، بحسب ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“، أن التقارير التي تتحدث عن بحث الروس عن رفات زوجها ليست تأكيدًا على حدوث ذلك، مشيرة إلى أنها سعيدة بتداول المسؤولين الإسرائيليين قصة زوجها.

جاء ذلك بعد حديث عن أن الجنود الروس كانوا ينبشون قبورًا في مقبرة “مخيم اليرموك” للاجئين الفلسطينيين بدمشق، ويفتشون مغارات حول دمشق، بعد “ضغوط متواصلة” من إسرائيل بحثًا عن رفات كوهين.

وقالت كوهين، إن الحديث عن البحث عن الرفات “يبعث الأمل، لأن ذلك لم يكن ضمن خطط المسؤولين سابقًا”.

المحلل العسكري في “القناة 13” ألون بن دافيد، قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، “يرغب في تحقيق استعادة الرفات قبل الانتخابات الإسرائيلية في 23 من آذار الحالي”.

جثمان كوهين المعروف باسم “كامل أمين ثابت”، لم يُستَعد من سوريا، على الرغم من نداءات عائلته لعقود، وطلبت إسرائيل مساعدة روسيا، لكن دون جدوى حتى الآن.

جاء ذلك بعد نشر وسائل إعلام روسية فيلمًا وثائقيًا عن كوهين، تصادف وجوده مع وجود عميل روسي في سوريا.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، تحدثت وسائل إعلام عن أن الروس يبحثون عن رفات كوهين في سوريا.

دخل كوهين سوريا باسم كامل ثابت أمين، وسكن في حي السفارات بدمشق، ونسج شبكة علاقات مع النخبة السورية، حصل تضارب حول عمقها وأهميتها، إلى حين كُشف أمره وأُعدم في منتصف 1965.

كوهين الذي كان يطلق جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) عليه “رجلنا في دمشق”، أُثيرت حوله قصص كثيرة، تناولت أهمية معلومات عن تحركات عسكرية للجيش السوري في الجبهة نقلها إلى تل أبيب، عبر بث إشارة ورموز من منزله قرب مقر القوى الجوية السورية وسط دمشق، إضافة إلى دوره في ملاحقة “نازيين” كانوا يقيمون في العاصمة السورية.

وتعددت الروايات حول كيفية الكشف عنه، بينها وصول معلومات من الاستخبارات المصرية أو احتجاج سفارات مجاورة لمنزله بسبب تشويش على إرسالها.

ورجح خبراء سوريون دور اللواء أحمد السويداني، رئيس الأركان لاحقًا، خاصة أنه شكّك في كوهين من اليوم الأول، وكان له دور محوري في اعتقاله والكشف عن هويته.

كما تداول آخرون قصصًا عن دور لخبير إشارة سوفييتي وسيارة رصد سوفييتية في “ضبطه بالجرم المشهود”، قبل محاكمته من صلاح الضللي، ثم إعدامه علنًا في ساحة المرجة، رغم مناشدات قادة غربيين.

وفي حزيران 2018، أعلنت الحكومة الإسرائيلية استعادتها ساعة كوهين، ووصفت العملية بـ”الخاصة”، دون بيان المكان الذي كانت فيه الساعة، وكيفية استعادتها.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة