“الإنقاذ” تضغط لتسجيل المركبات في إدلب والسكان يتذمرون من “عدم التنظيم”

تسجيل السيارات في مركز حارم التابع للمديرية العامة للنقل في إدلب - 24 آب 2020 (أنباء الشام)

ع ع ع

كررت رئاسة الوزراء في حكومة “الإنقاذ” السورية العاملة في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي شمالي سوريا، الثلاثاء 2 من آذار، إبلاغها أصحاب السيارات ضمن المنطقة بالإسراع بتسجيل سياراتهم لدى المديرية العامة للنقل أو فروعها التابعة لها قبل تاريخ 1 من نيسان المقبل.

وستقوم شرطة المرور التابعة لوزارة الداخلية بحجز السيارات غير المسجلة بعد تاريخ 1 من نيسان المقبل، بالإضافة إلى فرض الغرامات المالية بحق المخالفين، وفقًا لأحكام قانون “السير والمركبات” الخاص بحكومة “الإنقاذ”.

وقال مدير العلاقات العامة في “الإنقاذ”، محمد سالم، لعنب بلدي، إن وزارة الداخلية سجلت خلال الفترة الماضية عددًا “كبيرًا” من المركبات غير المرخصة لدى مديريات النقل المنتشرة في المنطقة، دون تحديد عدد تلك المركبات.

وكانت حكومة “الإنقاذ” مددت في وقت سابق أكثر من مرة تاريخ تسجيل المركبات في المنطقة، وذلك تفاديًا لحالة ازدحام المراجعين وسط انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وخوفًا من انتقال المرض من شخص لآخر.

محمد الخالد (45 عامًا) يملك سيارة “بيك آب”، قال لعنب بلدي، إن سبب تأخره بتسجيل مركبته هو “غياب التنظيم، وكثرة الازدحام في كل مرة أذهب بها إلى المديرية”.

أما علاء المحمود (50 عامًا) وهو يملك سيارة يستعين بها في تجارة الأغنام، فذهب إلى مدينة حارم لتسجيل سيارته لكنه لم يستطع تسجيلها، “بسبب تأخري عن موعد الدوام الرسمي كما قال الموظفون، مع العلم أنني وصلت في الساعة التاسعة، وهي ضمن مواعيد الدوام الرسمي”، بحسب ما قاله لعنب بلدي، وبعد هذه المحاولة لم يعد علاء مرة أخرى لتسجيل سيارته الخاصة.

وتعمل الهيئات الإدارية في إدلب على ترخيص السيارات لتنظيم قطاع المرور والنقل، وفرض القوانين وضبط السيارات ومعرفة أرقامها، وذلك لتفادي التفجيرات التي تُستخدم فيها غالبًا سيارات أو دراجات نارية غير مرخصة، ولتفادي الاغتيالات وحالات الخطف المتكررة وزرع العبوات اللاصقة، وحرصًا على استتباب الأمن والأمان.

ويحتاج أصحاب المركبات القادمة من ريف حلب الغربي إلى ترخيص مركباتهم في إدلب، حتى لو كانت مسجلة لدى مديرية النقل العاملة في ريف حلب.

ولعملية تسجيل المركبة واستخراج لوحة تعريفية لها (نمرة) عدة مراحل، إذ تمر بمرحلة معاينة الآلية وتحديد نوعها واسمها التجاري وتسجيل رقم “الشاسيه” على إضبارة خاصة بالمركبة، ثم استخراج دفتر خاص بها، قبل إعطاء المركبة رقمًا تسلسليًا جديدًا يثبّت على المركبة بلوحة معدنية صادرة من مديرية النقل في مدينة إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة