غرام الذهب في سوريا يتراجع 12 ألف ليرة دفعة واحدة

سعر غرام الذهب يرتفع في سوريا

صورة تعبيرية لمحل ذهب (البيان)

ع ع ع

انخفض سعر غرام الذهب في الأسواق المحلية بسوريا اليوم، الخميس 4 من آذار، 12 ألف ليرة سورية عما كان عليه أمس، الأربعاء، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وقالت “الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق”، إن سعر غرام الذهب عيار 21 سجل 182 ألف ليرة سورية للمبيع وسعر الشراء 181500 ليرة، بينما وصل سعر مبيع غرام الذهب عيار 18 إلى 156 ألف ليرة وسعر الشراء إلى 155500 ليرة.

وطالبت الحرفيين بالتقيد بالتسعيرة الجديدة المعلن عنها، بينما نبهت المواطنين الراغبين بشراء الذهب إلى دفع ثمنه بموجب النشرة الصادرة من الجمعية حصرًا.

سعر الذهب ينخفض عالميًا

وبحسب موقع “Gold” الذي يرصد أسعار الذهب عالميًا، فإن سعر أونصة الذهب انخفض من 1739 دولارًا أمس، الأربعاء، إلى 1707 دولارات اليوم، الخميس.

كما ارتفعت قيمة الليرة السورية اليوم أمام الدولار لتسجل 3840 بعدما سجل الدولار 4000 ليرة سورية الثلاثاء الماضي، في أدنى قيمة وصلت إليها الليرة في تاريخها.

ويؤدي الانخفاض المتواصل لليرة السورية إلى ارتفاع أسعار الذهب الرسمية والأسعار في السوق، رغم انخفاض أسعار الذهب عالميًا.

ويتبع حرفيون في سوريا تقلبات أسعار الذهب، ولا يلتزمون بالنشرات الرسمية الصادرة عن “جمعية الصاغة”، على الرغم من تحذيرات الجمعية المستمرة بضرورة الالتزام بالأسعار الرسمية الصادرة عنها.

ويضيف الصاغة أجورًا لـ”صياغة الذهب” تتناسب مع الأسعار التي اشتروا بها، لتؤمّن لهم الربح الأساسي، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

ويرجع الصاغة عدم الالتزام بالأسعار الرسمية إلى “الفوضى والتخبط” بسعر صرف الليرة السورية.

وتؤكد الجمعية بشكل مستمر أن الأسعار الصادرة عنها هي الأسعار “النظامية”، ويجب البيع والشراء وفقها، وغير ذلك يُعتبر “غير صحيح ومخالفًا”.

وكانت الجمعية منعت منعًا باتًا بيع أي قطعة ذهبية دون فاتورة نظامية من المحل، مضيفة أن أي شكوى من المواطن تعرّض الحرفي للمساءلة القانونية.

كما منعت بيع الذهب المذوّب (الكسر) لأي شخص غير حرفي، مشيرة إلى مصلحة المواطن ومهددة بـ”المساءلة القانونية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة