روسيا جرّبت 231 سلاحًا جديدًا في سوريا منذ 2015 (فيديو)

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخاطب جنوده في قاعدة حميميم في سوريا - 11 من تشرين الثاني 2017 (إ.ب.أ)

ع ع ع

ذكر موقع “مليتيري فايلز” الحربي الروسي في تقرير، أن الجيش الروسي استخدم أكثر الأسلحة تطورًا في سوريا منذ عام 2015، وتجاوز عددها 200 سلاح.

ويحسب ما نشره الموقع، الخميس 4 من آذار، فإن الطيران الروسي شارك بالأعمال القتالية في سوريا، حيث حلّقت كل من قاذفات من طراز “Su-24s” والطائرات الهجومية “Su-25” والمقاتلات “Su-35″، بالإضافة إلى الطائرات “الاستراتيجية” من نوعي “Tu-95” و”Tu-160″، والطائرات “الواعدة” من طراز “Su-57” في الخطوط الأمامية.

وحاربت المروحيات “Mi-28” و”ka52″، وشاركت الطائرات من دون طيار “Orlan-10” (أورلان- 10) بشكل متكرر في العمليات العسكرية.

وكانت مهمة أنظمة “S-300″ و”S-400” و“Pantir-S1” (بانتسير- إس) و“BuK-M2” (بوك إم 2) الحماية من الهجمات الجوية، بحسب التقرير.

واستخدمت القوات الروسية في سوريا أحدث أنظمة الرادار المحمولة وأنظمة الحرب الإلكترونية على نطاق واسع.

وأطلقت أربع سفن حربية من طراز “Buyan” (بويان) وغواصة “Rostov” (روستوف) صواريخ “Kalibr” (كاليبر)، وأقلعت الطائرات من حاملة الطائرات الروسية “أدميرال كوزنيتسوف”.

في المجموع، كشف التقرير أن 231 نوعًا من الأسلحة الجديدة والحديثة جربها الجيش الروسي في العمليات العسكرية بسوريا، وبناء على الخبرة المكتسبة، يصحح المهندسون الروس الأعطال لتحقيق تقدم في صناعة الأسلحة.

ومنذ تدخلها في سوريا، نهاية أيلول عام 2015، جرّبت روسيا أسلحة جديدة ومتطورة في ساحة الحرب السورية، التي صارت معرضًا للسلاح الروسي الجديد قبل عرضه في الأسواق العالمية.

واعتبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في نيسان 2020، أن الزيادة الحاصلة في تصدير الأسلحة الروسية إلى دول العالم، يقف وراءها الاختبار العملي لهذه الأسلحة في سوريا، رغم المنافسة الشديدة في هذا المجال.

كما أشار الرئيس الروسي، في أيلول 2019، إلى أن روسيا تعمل على تحديث معداتها العسكرية بنسبة 70% خلال عام 2020، بعد التجارب في سوريا.

بالمقابل، تعرضت الأسلحة الروسية لانتقادات عدة من حيث جودتها ودقة أهدافها، وترد موسكو على ذلك بالحديث عن التجربة الميدانية لهذه الأسلحة في سوريا.

وفي 1 من آذار الحالي، نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر عسكري، أن منظومتي صواريخ “Pantir-S1” (بانتسير- إس) و“BuK-M2” (بوك إم 2) تصدت بنجاح للغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا بعد انتقاد تعرضت له المنظومة الأولى.

وفي 26 من شباط الماضي، ردت وزارة الدفاع الروسية على انتقاد رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، لصواريخ “إسكندر” الروسية، بنشر صور لاستخدامها على الأراضي السورية، ضد أهداف مدنية في مناطق سيطرة فصائل المعارضة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة