“الصحة السورية” تدعو مستشفياتها للاستعداد لمواجهة تطور جائحة “كورونا”

موظفة في مستشفى "الأسد الجامعي" في العاصمة السورية دمشق تجري فحوصات دم للكشف عن إصابات فيروس "كورونا المستجد" في 15 من نيسان 2020 وخلفها صور معلقة لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، ووالده حافظ الأسد - (فرانس برس)

موظفة في مستشفى "الأسد الجامعي" في العاصمة السورية دمشق تجري فحوصات دم للكشف عن إصابات فيروس "كورونا المستجد" في 15 من نيسان 2020 وخلفها صور معلقة لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، ووالده حافظ الأسد - (فرانس برس)

ع ع ع

طلبت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري من مديري الهيئات العامة المعنية بأقسام العزل في مستشفياتها الاستعداد لمواجهة تطور وضع جائحة “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في سوريا.

ووجهت الوزارة في تعميم صادر اليوم، السبت 6 من آذار، إلى المتابعة اليومية لأقسام العزل في المستشفيات، وتأمينها بكل ما هو مطلوب لاستيعاب الحالات المشتبهة ورفدها بالكوادر الطبية ومستلزمات الحماية والوقاية.

وطلبت مراجعة خطة الاستيعاب الحالية بالوضع الراهن لمصلحة مرضى الجائحة، ووضع خطة لاستيعاب جميع الإصابات في مختلف الأقسام، وخاصة الحالات الحرجة منها التي تتطلب سرير عناية أو جهاز تنفس صناعي.

ودعت إلى الأخذ بعين الاعتبار إمكانية الانتقال إلى خطة الطوارئ (B)، وهي التوسع بعدد أسرّة قسم العزل ضمن المستشفى، والتوسع بعدد الأسرّة المخصصة للعناية والحالات الحرجة من مرضى الجائحة، وذلك حسب نسبة إشغال أسرّة العزل وأسرة العناية في المستشفى.

ووجهت بتدريب كوادر احتياطية للعمل في أقسام العزل لاستيعاب الزيادة في عدد الحالات المراجعة والمشتبهة، بالإضافة إلى متابعة عمل العيادات الخارجية لرصد زيادة المراجعين من الحالات التنفسية وتوثيقها، ومراجعة خطة تأمين الأكسجين وتأمين المصادر البديلة والاحتياطية.

وطلبت المتابعة اليومية والمباشرة لنقطة الاتصال لدى الهيئات العامة المعنية بأقسام العزل مع غرفة الطوارئ بخصوص البيانات المطلوبة بحيث تُحدث البيانات يوميًا وبكل مصداقية وشفافية.

ارتفاع عدد إصابات “كورونا” في سوريا

وكانت مديرية التثقيف الصحي في دمشق تحدثت عن ارتفاع عدد الإصابات المسجلة بفيروس “كورونا” في سوريا.

وقال مدير التثقيف، الدكتور وائل الدغلي، في 28 من شباط الماضي، إن سوريا دخلت الموجة الثالثة، نتيجة زيادة عدد الإصابات المُسجلة بالفيروس، وفقًا لما نقلته إذاعة “شام إف إم” المحلية.

أما عن الزيادة بأعداد الحالات المُصابة بالفيروس، فقال الدغلي، إن الزيادة هي تدريجية، مقارنة مع الأسابيع الماضية.

وأوضح مؤسس فريق “عقمها” التطوعي، عمر بوظو، وجود ارتفاع في الطلب على أسطوانات الأكسجين المقدمة من المركز، بدأ من مساء الأربعاء 23 من شباط الماضي.

وأضاف، “سابقًا كانت الأسطوانات التي تخرج من المركز بحدود 10- 15 أسطوانة يوميًا فقط، أما اليوم فوصل عددها إلى 45- 50 أسطوانة يوميًا”، مشيرًا إلى أن بعض الحالات تحتاج إلى أربع أسطوانات على مدار الـ24 ساعة.

ونتيجة الضغط على طلبات الأسطوانات، أصبح هناك دور للحصول على الأسطوانة، بحسب ما قاله بوظو.

وسجلت وزارة الصحة في مناطق سيطرة النظام إجمالي 15 ألفًا و870 إصابة بجائحة “كورونا”، تُوفي منها 1054 شخصًا، وتماثل للشفاء عشرة آلاف و209 أشخاص.

اقرأ أيضًا: “الصحة السورية” لا تفصح عن نوع ومصدر لقاح فيروس “كورونا”



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة