ثمانية دولارات لفلسطينيي سوريا تقدمها “أونروا” كل ثلاثة أشهر

رجل يمشي بين الأنقاض في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق- 6 تشرين الأول 2018 (AP)

ع ع ع

أعلنت وكالة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) بالتنسيق مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب أن الفلسطينيين في سوريا سيتمكنون من استلام المساعدات المالية الشهرية المخصصة لهم للدورة الأولى لعام 2021، اعتبارًا من 10 من آذار.

وستوزع الوكالة مبالغ نقدية طارئة تغطي ثلاثة أشهر لفئتين من المستفيدين، بحسب بيان صادر أمس، الأحد 7 من آذار، نقلته “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”.

ويُمنح كل فرد من الأسرة للحالات العادية والتي لا تنطبق عليها أي من المعايير مبلغ 34 ألف ليرة سورية للشخص الواحد (8.5 دولار أمريكي بحسب سعر صرف السوق 4000 ليرة للدولار الواحد)، في حين سيُمنح مبلغ 52 ألف ليرة سورية (13 دولارًا) لكل فرد في الأسرة للعائلات الأكثر عوزًا وفقرًا، وفق معايير الاستهداف المسجلة لدى الوكالة.

ويمكن للعائلات التي لم تستلم المساعدة النقدية السابقة (الدورة الثالثة في عام 2020) أن تقوم بإشعار “أونروا” بذلك من خلال مكاتب الاستعلام عن المساعدات المالية، ليتم إدراجها لاستلام المساعدة المالية خلال هذه الدورة.

وأوضحت الوكالة أن المستفيدين سيقسمون إلى قوائم أسبوعية موزعة على خمسة أسابيع، لتوزيع واستلام المساعدات النقدية للأسر من مراكز التوزيع من خلال إرسال الرسائل الأسبوعية إلى هذه العائلات عن تفاصيل مكان وتاريخ الاستلام النقدي.

وأضافت “أونروا” أنه إذا كان مكان تسليم المساعدة المالية للعائلات من مصرف “بيمو” أو “بنك البركة”، فإن الاستلام يكون حصريًا في نفس الفرع، ولا يجوز استلامه من أي فرع آخر.

أما إذا كان مكان التسليم من شركه “الهرم”، فمن الممكن استلام المساعدة المالية من أي فرع من الفروع المعتمدة التابعة للشركة ضمن المدينة التي يقع فيه.

ويعاني فلسطينيو سوريا أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار إلى الليرة السورية، بالتوازي مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأساسية، وتراجع القدرة الشرائية.

وكانت “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا” نقلت أمس، الأحد أن معدلات الفقر بين فلسطيني سوريا سجّلت مستويات غير مسبوقة، منذ الأشهر القليلة الماضية، موضحة أن الفلسطينيين باتوا غير قادرين على تأمين أبسط مقومات الحياة في سوريا.

وعزت المجموعة ارتفاع معدلات الفقر لعدة أسباب منها فقدان فلسطينيي سوريا لمصادر رزقهم، وانخفاض معدلات الدخل، وارتفاع معدلات الإنفاق على الغذاء نتيجة لاستنزاف قيمة الليرة السورية وقدرتها الشرائية، وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت حدودها القصوى، إضافة إلى انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وغلاء الدواء وفقدانه.

كما يعاني اللاجئون الفلسطينيون النازحون عن مخيماتهم في سوريا من أزمات اقتصادية متعددة أبرزها ارتفاع إيجارات المنازل في المناطق التي نزحوا عليها، إذ يتراوح إيجار المنزل بين 100 ألف وحتى 250 ألف ليرة سورية.

وتقدر الأمم المتحدة أعداد الفلسطينيين الذين لا يزالون في سوريا بحوالي 440 ألف لاجئ.

وفي مطلع العام الحالي، أطلقت “أونروا”، نداء طارئًا للاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن للعام الحالي.

وقدّرت الوكالة الأممية حاجتها إلى 318 مليون دولار للاستجابة لاحتياجات اللاجئين الفلسطينيين، موضحة أنهم يعانون النزوح والظروف الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة التي تفاقمت بسبب تأثير فيروس “كورونا”.

وسجل سعر مبيع الدولار الأمريكي 3980 ليرة سورية، بينما بلغ سعر الشراء 3930 ليرة سورية اليوم، الاثنين 8 من آذار، بحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص بأسعار الصرف والذهب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة