حكومة النظام السوري ترفع سعر شراء القمح لعام 2021

حصادة تحصد القمح في ريف درعا الغربي - 5 تموز 2020 (عنب بلدي/حليم محمد)

حصادة تحصد القمح في ريف درعا الغربي - 5 تموز 2020 (عنب بلدي/حليم محمد)

ع ع ع

أصدر مجلس الوزراء السوري قرارًا يقضي برفع سعر محصول القمح المُسّلم من الفلاحين لموسم العام الحالي من 550 ليرة إلى 900 ليرة سورية.

وحدد المجلس السعر بـ800 ليرة سورية، بالإضافة إلى مبلغ 100 ليرة سورية “مكافأة تسليم”، ليصبح الدعم على السعر النهائي، بحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الثلاثاء 9 من آذار.

وقالت الصحيفة، إن هذا السعر جاء “التزامًا من وزارة الزراعة والحكومة بإعادة التسعير وفق تكاليف الإنتاج الفعلية والقيمة الفعلية لمستلزمات الإنتاج في السوق المحلية”.

وكان مجلس الوزراء حدد، في تشرين الثاني 2020، سعر شراء محصول القمح من الفلاحين لموسم عام 2021 بمبلغ 450 ليرة سورية للكيلوغرام الواحد.

وسعّر المجلس، حينها، شراء مادة الشعير بـ200 ليرة سورية للكيلوغرام، ووافق على منح التعويضات للفلاحين المتضررين جراء الحرائق على أساس 17 كيلوغرامًا لكل شجرة زيتون بسعر 600 ليرة للكيلوغرام.

كما قرر المجلس تجهيز صومعتين معدنيتين في موقعي دبسي عفنان وكفر جوم، والإسراع بتجهيز مركز تسلّم إضافي للقمح في مدينة الحسكة.

وحددت حكومة النظام أمس، الاثنين، سعر شراء كيلو القطن “المحبوب” للموسم الحالي، بضعف ما كان عليه في عام 2020، ليصبح 1500 ليرة سورية، بينما كان العام الماضي 700 ليرة سورية.

وجاءت هذه التسعيرة تحت ضغط تراجع قيمة الليرة السورية أمام الدولار، إذ وصل سعر الصرف إلى أربعة آلاف ليرة، بحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص بأسعار العملات.

مناقصات لتأمين مادة القمح

ووعد وزير الزراعة في حكومة النظام السوري، محمد حسان قطنا، في 6 من تشرين الأول 2020، بأن يكون عام 2021 عامًا للقمح.

وسعى النظام خلال عام 2020 لتجاوز أزمة القمح عبر مناقصات طرحتها “المؤسسة السورية لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب” لشراء القمح.

مناقصة تشرين الثاني 2020

وهي مناقصة لشراء 150 ألف طن من مادة القمح من منطقة الجبل الأسود، وحددت “المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب” 9 من تشرين الثاني موعدًا نهائيًا لتقديم العروض بالليرة السورية، بعد طرح المناقصة في 2 من الشهر نفسه، بحسب ما صرّح به مدير المؤسسة، يوسف قاسم، لصحيفة “الوطن” المحلية.

مناقصتان في آب 2020

طرحت حكومة النظام المناقصة الأولى في 12 من آب 2020، لشراء 200 ألف طن من القمح، بحسب ما نقلته “رويترز”، من دول الاتحاد الأوربي ومنطقة البحر الأسود، على أن يكون الموعد النهائي للمناقصة في 9 من أيلول.

ثم طرحت المناقصة الثانية لشراء نفس الكمية من روسيا، وحددت في هذه المناقصة آخر موعد لتقديم العروض في 14 من أيلول.

وكشف الشرط الذي وضعته المؤسسة لإتمام المناقصة حاجة النظام الماسة إلى القمح بشكل مستعجل، إذ اشترطت المؤسسة وصول الشحات المطلوبة خلال 60 يومًا من تاريخ تأكيد الطلبية.

مناقصة في حزيران 2020

وهي أول مناقصة تطرحها حكومة النظام بعد ارتفاع سعر صرف الليرة السورية إلى مستويات قياسية، متخطيًا 3500 ليرة مقابل الدولار الأمريكي الواحد.

وأعلنت المؤسسة، في 30 من حزيران، عن مناقصة لشراء 200 ألف طن من القمح من روسيا، وطالبت بتقديم العروض في 28 من تموز، مؤكدة أن التقديم سيكون بالدولار فقط.

وتوضح هذه المناقصات العجز عن استيراد كميات كبيرة من القمح، والاعتماد على استيراد الحاجة الشهرية فقط، فرغم إعلان عام 2021 “عامًا للقمح”، اُفتتح بصفقتين حتى الآن لاستيراد القمح “الخبزي”.

مناقصة 11 من كانون الثاني 2021

أعلنت “المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب” رغبتها باستيراد 200 ألف طن من القمح “الطري الخبزي” للطحن في 11 من كانون الثاني، وحددت التأمينات لكل طن معروض بقيمة ستة دولارات أو ما يعادلها باليورو.

كما حددت المؤسسة موعد الشحن بـ60 يومًا تبدأ من اليوم التالي لتاريخ أمر المباشرة للبائع.

مناقصة شباط 2021

وفي 7 من شباط، أعلنت المؤسسة أيضًا عن رغبتها بإجراء مناقصة لاستيراد 200 ألف طن من القمح بنفس الشروط المذكورة في نص المناقصة السابقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة