تركيا تنشئ قاعدة عسكرية رابعة قرب عين عيسى

قوات من الجيش التركي في سوريا (AFP)

قوات من الجيش التركي في سوريا (AFP)

ع ع ع

​​​​​​​أنشأت تركية قاعدة عسكرية رابعة بجانب الطريق الدولي “M4” قرب بلدة عين عيسى شمالي الرقة، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية” لشمالي وشرقي سوريا.

وبحسب الوكالة اليوم، الخميس 11 من آذار، تبعد القاعدة كيلومترًا واحدًا شمالي الطريق الدولي على مقربة من قرية هوشان، وهي مزودة ببرج مراقبة ورادارات وآليات عسكرية، وأسلحة ثقيلة، وبنيت بمحيط القاعدة سواتر ترابية عالية.

وبنى الجيش التركي بمحيط عين عيسى ثلاث قواعد خلال الأشهر الثلاثة الماضية، من الجهات الشمالية والشرقية والغربية، تبعد عن بعضها بمسافات تقدر بكيلومترين.

وبدأت تركيا بنصب أنظمة الرادار في قاعدتين بالقرب من الطريق الدولي “M4” الذي يربط مدينتي الحسكة وحلب، وهي أنظمة دفاع جوي ضد الطائرات المسيّرة، ويرجح أنها من نوع “إخطار” تركية الصنع.

وكان الجيش التركي أنشأ، مطلع العام الحالي، نقطة في قرية المشيرفة لتضاف إلى نقاط سابقة أنشأها في قريتي صيدا والمعلق، وهي قرى محاذية لـ”M4” وشبه خالية من السكان، حسب مراسل عنب بلدي في الرقة.

ونشر حساب “عين عيسى نيوز” في “تويتر”، أن الجيش التركي أنشأ قاعدة رابعة في محيط عين عيسى.

وتتهم “الإدارة الذاتية” تركيا بقصف مستمر لمواقع في عين عيسى.

وتشهد البلدة هدوءًا حذرًا منذ 4 من آذار الحالي، بعد أسابيع من الاشتباكات المتقطعة بين “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وأعلنت “قسد” في بيانات منفصلة مقتل عدد من المقاتلين من “الجيش الوطني” في الاشتباكات، ومقتل 13 من عناصرها.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت إرسال وحدات إضافية للشرطة العسكرية الروسية “بهدف تعزيز الجهود لإرساء الاستقرار في منطقة عين عيسى”، بحسب ما جاء في بيان لنائب قاعدة “حميميم” الروسية في سوريا، اللواء البحري فياتشيسلاف سيتنيك.

وكان “الجيش الوطني” وصل إلى أطراف عين عيسى ضمن عملية “نبع السلام”، في 22 من تشرين الأول 2019، وتوقفت المعارك بعد اتفاق تركي- روسي على انسحاب “قسد” من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة