مخاوف من جلطات.. الدنمارك سادس دولة تعلّق استخدام لقاح “أسترازينيكا”

camera iconلقاح "أسترازينيكا" (رويترز)

tag icon ع ع ع

علّقت الدنمارك استخدام لقاح “أكسفورد- أسترازينيكا” (Oxford-AstraZeneca) لمدة 14 يومًا “كإجراء احترازي”، بهدف التحقق من احتمالية تسببه بأعراض جانبية مميتة.

وقال وزير الصحة الدنماركي، ماغنوس هيونيك، في تغريدة عبر “تويتر” اليوم، الخميس 11 من آذار، “لا يمكن حاليًا استنتاج ما إذا كان هناك ارتباط أم لا”، موضحًا أن الأعراض تتمثل بجلطات دموية مميتة.

في ذات السياق، أوضح هيونيك أنه “لا يمكن حاليًا استنتاج ما إذا كان هناك ارتباط أم لا” بين الأعراض واللقاح، مضيفًا أن وزارة الصحة تتصرف في وقت مبكر، إذ “يجب التحقيق في الأمر بدقة”.

بموازاة ذلك، أكدت وكالة الأدوية الدنماركية، في بيان نقلته شبكة “CNN”، أنها ستتعاون مع وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) وسلطات الأدوية الأخرى في الاتحاد الأوروبي بعد صدور التقارير، مشيرة إلى أن أحد التقارير يرتبط بحالة وفاة في الدنمارك.

بدورها، قالت تانيا إريكسن من الوكالة الدنماركية للأدوية، “لا نعرف حتى الآن ما إذا كانت جلطات الدم وحالة الوفاة في الدنمارك ناتجة عن اللقاح”، مؤكدة ضرورة فحصه بدقة للتأكد من سلامته.

ويبلغ عدد الإصابات في الدنمارك قرابة 217800 ألف إصابة، بينما الوفيات تصل إلى نحو 2400 حالة، وفق موقع الإحصائيات العالمي “وولردوميتر”.

تشابه الحالة

وكانت النمسا أوقفت استخدام دفعة واحدة محددة من مجموعة لقاح حملت رقم “AstraZeneca ABV5300″، وذلك بعد اشتباهها “بتشخيص مصاب بتجلط الدم المتعدد”، وفقًا لـ”وكالة الأدوية الأوروبية”.

وتعرضت ذات الدفعة لإجراءات مماثلة، في 9 من آذار الحالي، في دول إستونيا، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، ولاتفيا.

قلق سابق من أعراض مشابهة

بحسب استطلاعات رأي في أوروبا، توجد مستويات كبيرة من التردد تجاه التطعيم في عدة بلدان، مثل فرنسا وبولندا، إذ يخاف كثيرون من قصر مدة اختبار اللقاح الذي يستغرق سنوات في العادة.

ونقل موقع “دي دبليو” عن عدد من المواطنين في مدن بولندا، ووارسو، وإسبانيا، وبلغاريا، أنهم ليسوا ضد التطعيم، لكنهم لن يجربوه على أنفسهم وعلى أطفالهم.

وأشاروا إلى أنهم لن يذهبوا لتلقي اللقاح في مراحل توزيعه الأولى.

وأظهرت استطلاعات للرأي في بلغاريا، أن 45% من المواطنين عبروا عن رفضهم لتلقي اللقاح، بينما قال 40%، إنهم ينوون الانتظار لمعرفة النتائج والآثار الجانبية.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة