وفاة مخترع أول نسخة منه.. متى ظهر الكاسيت

المهندس الهولندي لو أوتينز مخترع شريط الكاسيت يضع اختراعه أمام عينه_ 11 من آذار (لو موند)

ع ع ع

توفي اليوم المهندس الهولندي لو أوتينز، صاحب اختراع شريط الكاسيت الذي لعب دورًا رئيسًا في تطوير أول قرص مضغوط في العالم، عن عمر ناهز 94 عامًا.

وأحدث أوتينز، بحسب ما نقلته صحيفة “الجارديان” البريطانية، ثورة في عالم الموسيقا، لكنه ظل متواضعًا حتى نهاية حياته.

وتعليقًا على إسهاماته التي لم يكن يعتبرها إنجازًا، قال أوتينز في وقت سابق، “لم نشعر أننا كنا نفعل أي شيء كبير، لقد كانت نوعًا من الرياضة”.

وولد أوتينز عام 1926، وأبدى اهتمامًا مبكرًا بدراسة الهندسة والصوتيات، إذ أسس راديو خلال مراهقته، واستطاع بالتعاون مع والديه استقبال موجات راديو أورانج في أثناء احتلال ألمانيا لهولندا، وجهّز الراديو بهوائي ليتجنب التشويش الذي استخدمه النظام النازي.

ظهور الكاسيت

بعد حصوله على شهادة الهندسة، بدأ أوتينز العمل في شركة “فيليبس” التكنولوجية في بلجيكا عام 1952، وأصبح رئيس قسم تطوير المنتجات في الشركة عام 1960، ليعلن بعد عام واحد كشف النقاب عن اختراع أول مسجل شرائط أنتجته الشركة، وحقق مبيعات تجاوزت مليون جهاز في تلك الفترة.

وبعد عامين، اخترع أوتينز شريط الكاسيت لانزعاجه من أنظمة أشرطة البكرة الكبيرة في ذلك الوقت، آخذًا بعين الاعتبار أن شريط الكاسيت يجب أن يتناسب مع الجيب الداخلي لسترته، كما يعتقد.

وفي عام 1963، جرى تقديم أول كاسيت للعالم في معرض إلكترونيات بالعاصمة الألمانية، برلين، تحت شعار “أصغر من علبة سجائر”، فالناس سئمت من الشرائط الكبيرة، بحسب قوله.

ووجد هذا الاختراع طريقه إلى اليابان، فبدأت تظهر نسخ من الكاسيت دون المستوى المطلوب، ما دفع الرجل لتوقيع اتفاقيات مع شركة “سوني”، لجعل منتجات شركة “فيليبس” الحاصلة على براءة الاختراع هي المعيار.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “لو موند” الفرنسية، فقد بيعت أكثر من 200 مليار نسخة من شريط الكاسيت حول العالم منذ اختراعه عام 1963.

وأدى ذلك إلى ظهور الأشرطة المختلفة التي انتشرت بين المراهقين في ذلك الوقت، وأسهمت في انتشار المحتوى الموسيقي قبل ظهور المكتبات الصوتية والتطبيقات الموسيقية بعشرات السنوات.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة