الخارجية الأمريكية: الأسد فاقد للشرعية ونلتزم بحل سياسي في سوريا

متحدث الخارجية الأمريكية نيد براس (رويترز)

ع ع ع

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، يقف وراء معاناة السوريين.

وفي مقابلة نشر نصها موقع الحكومة الأمريكية، الخميس 11 من آذار، أكد برايس أن الولايات المتحدة تواصل الإسهام بدعم تسوية سياسية للوصول إلى حل في سوريا، بالتشاور مع الحلفاء والمبعوث الخاص للأمم المتحدة.

وأضاف، “نعتقد أن أن التسوية السياسية يجب أن تعالج العوامل المتسببة بتغذية العنف، التي تؤدي إلى عدم الاستقرار في سوريا”.

وأشار إلى أن بلاده ستستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات المتاحة، للضغط من أجل حل مستدام ينهي معاناة الشعب السوري.

وأكد استمرار بلاده بدعم أدوار الأمم المتحدة، بما يتماشى مع قراراتها ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم “2254”.

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى لاستعادة القيادة بملف المساعدات الإنسانية.

وقال، “الشعب السوري عانى لفترة طويلة جدًا تحت حكم بشار الأسد الوحشي، ويجب أن نفعل المزيد لمساعدة السوريين المستضعفين، بما في ذلك العديد من النازحين داخل سوريا وكذلك اللاجئين الذين اضطروا إلى الفرار من ديارهم”.

واعتبر أن الأسد لم أي يفعل شيء ليعيد شرعيته، وهو المسؤول عن معاناة الشعب السوري، وهذا ما أفقده الشرعية.

وأكد أن الولايات المتحدة لن تطبع العلاقات مع النظام في أي وقت، “ولا شك في ذلك أبدًا”.

ويخضع مسؤولو النظام السوري لعقوبات أمريكية منذ 2011، وأخرى أشد منذ حزيران 2020، بموجب ما يعرف بقانون “قيصر”.

وتخبطت السياسة الأمريكية تجاه سوريا خلال الأعوام العشرة الماضية في ظل إدارات متنوعة، منذ عهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، ثم دونالد ترامب، ويُنتظر من إدارة جو بايدن أن تتخذ موقفًا يسهم بتسريع الحل في سوريا.

وجاء في بيان للخارجية الأمريكية، في 11 من شباط الماضي، أن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، أكد التزام بلاده بقرار مجلس الأمن “2254”، خلال محادثة مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو.

وفي شباط الماضي، أشار بلينكن إلى أن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه بدعم من روسيا، معتبرًا أن “الإفلات من العقاب غير ممكن”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة