تنظيم “الدولة” ينتقد زيارة البابا فرنسيس أبرز معاقله السابقة في العراق

البابا فرنسيس في مدينة الموصل - 7 من آذار 2021 (AFP)

ع ع ع

انتقد تنظيم “الدولة الإسلامية” زيارة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، مدينة الموصل ضمن زيارة إلى العراق، مطلع آذار الحالي.

وجاء في عدد أمس، الخميس 11 من آذار، من جريدة “النبأ” التي تصدر عن التنظيم، أن زيارة البابا إلى العراق “يراد بها الدعاية لبعض أفكاره الجديدة تجاه البلدان الإسلامية وعلى رأسها العراق”.

وبحسب الجريدة، فإن محطات زيارة البابا في العراق كانت وراءها “رسائل حرص على إيصالها”.

ومن بين الرسائل، وفق جريدة التنظيم، حشد الدعم للحكومة العراقية، التي “تفشل في تحسين الوضع المعيشي والأمن للعراقيين، لإخماد مظاهراتهم”.

وانتقد التنظيم زيارة البابا لمدينة أور التاريخية، التي يُعتقد أن بيت النبي إبراهيم عليه السلام فيها.

والرسالة الأخرى التي أراد البابا إيصالها، بحسب التنظيم، كانت عبر “رفعه الصليب فوق خرائب الموصل التي دمرها أولياؤه”، وفحواها أنه “أراد إزالة الشرع من هذه الأرض”.

وفي 7 من آذار الحالي، زار البابا فرنسيس مدينة الموصل التي كانت معقلًا لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأشرف فيها على صلاة على أرواح قتلى الحرب من أمام كنيسة أثرية مدمرة وسط المدينة، وقال إن “التناقص المأساوي في أعداد تلاميذ المسيح، هنا وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، إنما هو ضرر جسيم لا يمكن تقديره”.

وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” عام 2014 “الخلافة” في الموصل.

وأيّد البابا، عندما سيطر التنظيم على المنطقة، استخدام القوة لوقف انتشاره، ودرس إمكان السفر إلى شمال العراق للوقوف إلى جانب الأقلية المسيحية.

وأطلق الجيش العراقي بدعم من التحالف الدولي و”الحشد الشعبي” العراقي، في 17 من تشرين الأول 2016، معركة استعادة مدينة الموصل من تنظيم “الدولة”، وانتهت بالسيطرة الكاملة بعد نحو تسعة أشهر من القتال العنيف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة