المخابرات الفلسطينية تعيد أربع فتيات من سوريا إلى نابلس

لقاء الفتيات الأربع مع عائلتهم في نابلس - 11 من آذار 2021 (لقطة شاشة من قناة فلسطين TV)

ع ع ع

أعادت المخابرات التابعة للسلطة الفلسطينية أربع فتيات فلسطينيات، من عائلة مخلوف، من سوريا إلى مدينة نابلس شمالي فلسطين، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية أمس، الخميس 11 من آذار.

ونقلت قناة “فلسطين” الحكومية تفاصيل قصة الفتيات في تقرير مصوّر بثته ونشرته عبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك”.

ووفق التفاصيل، ذهب الأب إلى تركيا مصطحبًا معه زوجته وبناته الأربع في العام 2014، لمعالجة الزوجة من مرض القصور الكلوي.

لكن انتقلت العائلة من تركيا إلى سوريا ليشارك الأب مع “جماعات مسلحة”، دون أن توضح القناة خلفية هذه الجماعات وأيديولوجيتها.

وبحسب وسائل الإعلام الفلسطينية، قرر الأب بعد مدة العودة إلى فلسطين عبر الأراضي التركية، واستطاعت الأم الوصول أولًا إلى تركيا، لتنقلها مخابرات السلطة الفلسطينية إلى نابلس في العام 2016.

وتزوج الأب بعدها من امرأة سورية، واعتقل لاحقًا من قبل “الجيش الحر” في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، بالقرب من الحدود السورية- التركية، في أثناء محاولته العبور إلى تركيا، لتنقطع أخباره عن العائلة.

استطاع أهل الزوج بعدها التواصل مع زوجة الأب السورية، والاطمئنان على الفتيات، اللواتي نقلتهن مخابرات السلطة إلى فلسطين، دون توضيح الطريق الذي سلكته الفتيات.

وأدى انتقال الثورة السورية من الخيار السلمي إلى المسلح، إلى دخول مقاتلين وعوائل عربية وأجنبية إلى الأراضي السورية عبر طرق التهريب، خاصة مع ظهور التنظيمات “الجهادية” كـ”الدولة الإسلامية” و”جند الأقصى” و”جبهة النصرة”.

إذ دخل إلى سوريا نحو 41.5 ألف رجل وامرأة وطفل أجنبي، ما بين نيسان عام 2013 وحزيران 2018، وفقًا لتقرير “المركز الدولي لدراسة التشدد” التابع لجامعة “كينغز كوليج” البريطانية.

ويعد تنظيم “الدولة الإسلامية” من أكثر الجماعات المسلحة التي استقطبت المقاتلين من الدول العربية والأجنبية، لكن قُضي على آخر معاقله داخل سوريا في آذار 2019، بعد معارك شنتها ضده “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بدعم التحالف الدولي.

إضافة إلى فصائل “الجيش الحر” بدعم تركي وأمريكي، وحتى فصائل إسلامية كـ”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام) و”حركة أحرار الشام” و”جيش الإسلام”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة