فلسطينيو سوريا في الأردن يطالبون بصرف مستحقاتهم المالية

لاجئون فلسطينيون ينزحون من مخيم اليرموك إثر القصف (MEE)

ع ع ع

طالب فلسطينيو سوريا في الأردن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالإسراع بصرف الدفعة الثالثة من مستحقاتهم النقدية، بسبب تردي أوضاعهم مع انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وبحسب ما نقلته “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا“، الجمعة 12 من آذار، فإن فلسطينيي سوريا في الأردن يعانون أوضاعًا “مزرية وصعبة”.

وتحتاج نسبة 100% من الأسر الفلسطينية- السورية في الأردن إلى مساعدات، بسبب أوضاعها المعيشية والظروف الاقتصادية المتدهورة ونقص فرص العمل وانتشار البطالة، بحسب المجموعة.

وفي 17 من شباط الماضي، أطلقت وكالة “أونروا” نداء طارئًا للاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن للعام الحالي.

وقدّرت الوكالة الأممية حاجتها بـ318 مليون دولار للاستجابة لاحتياجات اللاجئين الفلسطينيين، إذ إنهم يعانون النزوح والظروف الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة والمتفاقمة بسبب تأثير فيروس “كورونا”.

وحددت الوكالة الاحتياجات بعدة متطلبات، منها تأمين المعونات النقدية والغذائية والصحة البيئية والحماية ودعم التعليم في الأردن وسوريا ولبنان، بما يضمن استمرار تقديمها مستحقات اللاجئين.

وفي 17 من أيار 2020، ناشد فلسطينيو سوريا في الأردن وكالة “أونروا” لإغاثتهم، على خلفية تردي أوضاعهم المعيشية، بالتزامن مع إجراءات اتخذتها الحكومة الأردنية للوقاية من فيروس “كورونا”.

ودعا اللاجئون، حينها، وكالة “أونروا” إلى تعديل نظام تسليم المساعدة كل ثلاثة أشهر، وتوزيعها شهريًا، نظرًا إلى عدم تحمّل العائلات الانتظار لفترة طويلة.

ويمنع الأردن رسميًا لجوء فلسطينيي سوريا إليه، منذ كانون الثاني 2013، غير أن عددًا منهم دخلوا بطرق غير شرعية.

مشكلات مالية تواجهها “أونروا”

تواجه “أونروا”، التي تساعد حوالي 5.7 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، صعوبات في الميزانية منذ عام 2018 عندما أوقفت الولايات المتحدة، أكبر مانح لها، مساعداتها السنوية التي تجاوزت 300 مليون دولار.

وفي 26 من تشرين الثاني 2020، حذر المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، من أن أوضاع اللاجئين صارت على حافة الهاوية، بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تعانيها الوكالة.

وقال لازاريني، حينها، إن أوضاع لاجئي القطاع تزداد بؤسًا عما كانت عليه قبل 30 عامًا، مرجعًا ذلك إلى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتفشي جائحة “كورونا”.

وفي 26 من كانون الثاني الماضي، أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة عزمها إعادة الدعم المالي للفلسطينيين وتجديد العلاقات معهم، بحسب ما قاله القائم بأعمال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز.

وأضاف ميلز أن إدارة الرئيس، جو بايدن، تعتزم إعادة الدعم للشعب الفلسطيني، والعمل على إعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة