“صاغة حلب” تتحدث عن مغادرة شيوخ الكار

محال الذهب والصاغة والصرافة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي / 04 حزيران 2020  (عنب بلدي / عاصم ملحم)

محال الذهب والصاغة والصرافة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي / 04 حزيران 2020  (عنب بلدي / عاصم ملحم)

ع ع ع

تحدثت جمعية صاغة حلب عن مغادرة “شيوخ الكار” لصناعة الذهب خلال سنوات النزاع من سوريا.

وقال رئيس جمعية الصاغة في حلب، جان بابلانيان، اليوم الأحد 14 من آذار، إن شيوخ الكار لحرفة صياغة الذهب في حلب انتشروا في عدد من دول العالم من كندا إلى استراليا، وفقًا لما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية.

وأوضح أن مبيعات الذهب حاليًا لا تشكل أي نسبة من مبيعات الذهب سابقًا، إذ لا تتجاوز في أحسن أحوالها كيلو غرام واحد بشكل يومي، وهو رقم ضعيف جدًا للمبيعات.

وعزا بابلانيان تراجع مبيعات الذهب إلى انخفاض القدرة الشرائية لدى المواطن مع الارتفاع الكبير للأسعار، حيث تتركز المشتريات لدى المواطن على السلع الأساسية وبالدرجة الأولى ما يتعلق بالمواد الغذائية الأساسية.

وانخفض عدد الورشات العاملة في صياغة الذهب في حلب من 1200 ورشة قبل الحرب في سوريا، حتى 40 ورشة حاليًا، وغالبيتهم حرفيون دخلوا حديثًا للعمل بهذه المصلحة ويعملون ضمن منازلهم.

وفي بداية الأسبوع الحالي، حافظ الذهب على سعره، إذ سجل سعر غرام الذهب عيار 21 بـ 192 ألف ليرة سورية للمبيع، وهو ذات السعر نهاية الأسبوع الماضي.

تسعيرة الذهب الرسمية “شكلية”

في 25 من شباط الماضي، جددت “الجمعية الحرفية للصاغة وصناعة المجوهرات” دعواتها إلى الحرفيين بضرورة الالتزام بالتسعيرة الصادرة عنها، بحسب تعميم صادر عنها، مشيرة إلى أن البيع بسعر أعلى من أسعار الجمعية يعتبر مخالفة ويُعرض للمخالفة القانونية.

كما منعت منعًا باتًا بيع أي قطعة ذهبية دون فاتورة نظامية من المحل، بحسب تعميم آخر، مضيفة أن أي شكوى من المواطن تعرّض الحرفي للمساءلة القانونية.

فيما لا يلتزم حرفيين في حلب بالنشرات الرسمية الصادرة عن “جمعية الصاغة”، إذ يضيفون أجورًا لـ”صياغة الذهب” تتناسب مع الأسعار التي اشتروا بها، بحسب صاغة عاملين في المدينة التقت بهم سابقًا عنب بلدي.

واعتبر صائغ عامل في منطقة العزيزية بحلب أن أسعار الجمعية “شكلية”، وإضافة أجور الصياغة تؤمّن الربح الأساسي للصاغة.

وعزا الصائغ عدم الالتزام بالأسعار الرسمية إلى “الفوضى والتخبط” بسعر صرف الليرة السورية.

اقرأ أيضًا: ركود بسوق الذهب في سوريا يدفع إلى شراء “البرازيلي”

وكان نقيب الصاغة، غسان جزماتي، دعا المواطنين من غير المضطرين لشراء الذهب إلى التريث في ذلك، مرجحًا تقارب أسعار الذهب بين النشرة الرسمية والسعر الرائج في السوق، بعد وجود سعرين للذهب في سوريا، السعر الرسمي وفق نشرة “جمعية الصاغة” وسعر السوق.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة