أشهر من التغلغل الروسي شرق الفرات لم يكن دون مقابل

روسيا تبدأ سحب بساط النفط شرقي سوريا من إيران

رجل يعمل في حراقة نفط شرقي سوريا (أ ف ب)

ع ع ع

بدأت روسيا بسحب بساط النفط من إيران في شرقي سوريا، عبر السيطرة على حقلين بمحافظة الرقة.

وذكرت شبكة “عين الفرات” المحلية، السبت، 13 من آذار، أن تسع عربات عسكرية روسية وأربع حافلات ناقلات جنود تحمل عناصر من “الفيلق الخامس” دخلت إلى حقل “الثورة”، بعد انسحاب “فاطميون” منه وذلك ضمن “التفاهمات التي يتم رسمها بالمنطقة بين الطرفين (الروسي والإيراني)”.

جاء ذلك بعد ساعات من سيطرتها، على حقل “توينان” للغاز في منطقة الطبقة بريف الرقة الغربي، عند الحدود الإدارية لبادية حمص الشمالية الشرقية، بحسب الشبكة.

ويقدر إنتاج حقل “الثورة” حاليًا بألفي برميل نفط يوميًا، بعدما أن كان ستة آلاف برميل قبل عام 2010.

وينتج حقل “توينان” الذي كانت تشرف عليه شركة “هيسكو”، للهندسة والإنشاءات، المملوكة من لجورج حسواني، نحو ثلاثة ملايين متر مكعب من الغاز النظيف يوميًا و60 طنًا من الغاز المنزلي، وألفي برميل من المكثفات.

وكانت “الإدارة الذاتية”، المظلة السياسية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، أعادت توريد النفط إلى مناطق النظام السوري منذ الأحد 7 من آذار، بعد انقطاع دام 37 يومًا.

ويلعب رجل الأعمال السوري، المقرب من النظام، حسام القاطرجي، دور الوسيط في بيع ونقل النفط من “قسد” إلى النظام السوري.

ومنحته حكومة النظام عقود جديدة تضمنت استثناءات وامتيازات خاصة لشركات روسية وأخرى مدعومة من إيران للتنقيب عن النفط واستثمار الغاز وتطوير شبكات نقل استراتيجية من غربي العراق إلى غربي سوريا.

ومنحت روسيا الروسية استثمار حقلي نفط “التيم” و”الورد”، بمحافظة دير الزور، إلى شركة “أرفادا” مالكة مصفاتي “الرصافة” لتكرير النفط الثقيل و”الساحل” لتكرير النفط المتكاثف بعقد مدته خمس سنوات، وذلك بعد اجتماع في مطار دير الزور العسكري، بين ضباط روس ورجل الأعمال السوري حسام قاطرجي، بحسب ما نقلت “هاوار نيوز” المقربة من “الإدارة الذاتية”.

وفي شرقي دير الزور الغنية بالنفط، تسيطر القوات الروسية على حقلي “التيم” و”الورد” منذ الصيف الماضي، بينما تسيطر الميليشيات الإيرانية على حقلي “الحسيان” و”الحمّار” في ريف البوكمال، منذ 2017.

مؤخرًا دفعت روسيا بتعزيزات عسكرية إلى منطقة شرق الفرات، خاصة في ريف الرقة، تحدثت أن هدفها تأمين طرق التجارة وتخفيف التوترات بين تركيا التي تدعم “الجيش الوطني السوري”، و”قسد” حول بلدة عين عيسى مركز التوترات الأخيرة بين الطرفين.

وفي 5 من آذار الحالي، أرسلت روسية رسالة إلى “قسد” مفاداها، أنها لن تسمح لها بتجارة النفط مع مناطق سيطرة المعارضة، إذ استهدفت بالصواريخ سوق النفط في معبر الحمران بمدينة جرابلس و”حراقات” تكرير النفط البدائية في ترحين بريف الباب بريف حلب.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة