“أونروا”: 135 ألف فلسطيني في سوريا ضمن فئة “الأشد عرضة للخطر”

مخيم اليرموك، 21 تشرين الثاني 2020 (مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا)

ع ع ع

قدّرت “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) وجود 135 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا، ينتمون إلى الفئات “الأشد عرضة للمخاطر”.

وبحسب ما قالته “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا“، الأحد 14 من آذار، فإن الفئات المعرضة للخطر في سوريا هي الأسر التي تعولها أنثى واحدة أو شخص كبير السن، أو الأشخاص ذوو الإعاقة، أو الأيتام والقصّر ممن لا يوجد معهم مرافقون.

إذ يعاني فلسطينيو سوريا من الضعف والفقر منذ بداية الأزمة في سوريا، وصاروا يعتمدون بشكل كبير على المساعدة التي تقدمها وكالة “أونروا”، لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

ويقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بـ438 ألف لاجئ، بينهم نازحون عن مخيماتهم، ويواجهون أوضاعًا اقتصادية صعبة، فاقمها تراجع قيمة الليرة السورية، وارتفاع الأسعار.

كما يعاني الفلسطينيون النازحون عن مخيماتهم في سوريا من أزمات اقتصادية متعددة، أبرزها ارتفاع إيجارات المنازل في المناطق التي نزحوا عنها، إذ يتراوح إيجار المنزل بين 100 ألف و250 ألف ليرة سورية.

ووصل سعر مبيع الدولار الأمريكي إلى 4160 ليرة سورية، بينما بلغ سعر الشراء 4100 ليرة سورية أمس، بحسب موقع “الليرة اليوم“.

8 دولارات كل ثلاثة أشهر لفلسطينيي سوريا

في 7 من آذار الحالي، أعلنت “أونروا” بالتنسيق مع “الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب”، أن الفلسطينيين في سوريا سيتمكنون من تسلّم المساعدات المالية الشهرية المخصصة لهم للدورة الأولى لعام 2021، اعتبارًا من 10 من آذار الحالي.

ووعدت الوكالة بتوزيع مبالغ طارئة تغطي ثلاثة أشهر لفئتين من المستفيدين.

ويُمنح كل فرد من الأسرة للحالات العادية، التي لا تنطبق عليها أي من المعايير، مبلغ 34 ألف ليرة سورية (8.5 دولار أمريكي بحسب سعر صرف السوق 4000 ليرة للدولار الواحد)، في حين سيُمنح مبلغ 52 ألف ليرة سورية (13 دولارًا) لكل فرد في الأسرة للعائلات الأكثر عوزًا وفقرًا، وفق معايير الاستهداف المسجلة لدى الوكالة.

وكانت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” قالت في تقرير سابق لها، إن معدلات الفقر بين فلسطينيي سوريا سجّلت مستويات غير مسبوقة، منذ الأشهر القليلة الماضية، ولم يعد الفلسطينيون في سوريا قادرين على تأمين أبسط مقومات الحياة.

وعزت المجموعة ارتفاع معدلات الفقر لعدة أسباب، منها فقدان فلسطينيي سوريا مصادر رزقهم، وانخفاض معدلات الدخل، وارتفاع معدلات الإنفاق على الغذاء نتيجة لاستنزاف قيمة الليرة السورية وقدرتها الشرائية، وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت إلى حدودها القصوى، إضافة إلى انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وغلاء الدواء وفقدانه.

وفي مطلع العام الحالي، أطلقت “أونروا” نداء طارئًا للاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن للعام الحالي، مقدرة حاجتها إلى 318 مليون دولار للاستجابة لاحتياجات اللاجئين الفلسطينيين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة