“كورونا” يزداد خطورة في مناطق سيطرة النظام السوري

فحص الداخلين إلى مشفى الباسل في حمص ضمن الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا - 25 تشرين الأول 2020 (مديرية صحة حمص)

ع ع ع

قال مدير الطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحكومة النظام السوري، توفيق حسابا، إن مناطق سيطرة النظام في مرحلة “خطرة” بسبب تفشي جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، ولن تتجاوزها إلا “بكسر حلقة العدوى وارتداء الكمامة”.

وأضاف حسابا، في تصريحات لإذاعة “شام إف إم” المحلية، الأحد 14 من آذار، أن “وضع فيروس (كورونا) بازدياد، ويوجد استهتار كبير عند الجميع بمن فيهم بعض الكوادر الطبية”.

وبحسب مدير الطوارئ، فإن مناطق سيطرة النظام في مرحلة “خطرة”، وستزداد الحالة خطورة إذا لم يتم الالتزام بالإجراءات الوقائية من الفيروس.

وأوضح حسابا أن وزارة الصحة انتقلت بشكل أوتوماتيكي إلى خطة الطوارئ، مشيرًا إلى أنها عانت من عدة مشكلات بتأمين أسرّة العناية المشددة.

كما أوضح أن أرقام الإصابات التي تعلن عنها وزارة الصحة يوميًا، تعود للمراجعين في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة.

ولا يمكن حصر كل المرضى في البيوت والعيادات الخاصة، وبالتالي فإن الأرقام المعلَن عنها تتناسب مع عدد المسحات التي تقوم بها الوزارة يوميًا، بحسب مدير الطوارئ.

وفي وقت سابق، قال حسابا إن أعداد مرضى جائحة فيروس “كورونا” الذين يحتاجون إلى عناية مشددة في ازدياد، مشيرًا إلى أن اللقاحات المضادة لفيروس “كورونا” التي وصلت اقتصر استخدامها على الكادر الطبي العامل ضمن قسم العزل.

وكانت وزارة الصحة طلبت من مديري الهيئات العامة المعنية بأقسام العزل في مستشفياتها الاستعداد لمواجهة تطور وضع جائحة “كورونا” في سوريا.

وسجلت وزارة الصحة في مناطق سيطرة النظام إجمالي 16 ألفًا و401 إصابة بجائحة “كورونا”، تُوفي منها 1094 شخصًا، وتماثل للشفاء عشرة آلاف و885 شخصًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة