العراق يعلن إحباط “هجوم إرهابي” على الحدود مع سوريا

جندي عراقي يراقب الحدود العراقية السورية (AFP)

ع ع ع

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية إحباط هجوم “إرهابي” من الجانب السوري، باتجاه الأراضي العراقية.

وبحسب بيان للقيادة نقلته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا)، الأحد 14 من آذار، “تصدت قوة من الفوج الثالث باللواء السادس في قيادة حدود المنطقة السادسة لمحاولة تسلل من قبل مجموعة إرهابية، لغرض العبور من الجانب السوري باتجاه العراق في منطقة الدوكجي الحدودية، غرب جبل سنجار”.

وأضاف البيان أن القوات العراقية اشتبكت في الوقت ذاته مع مجموعة “إرهابية” أخرى من داخل الأراضي العراقية في جبل سنجار بعد أن فتحت النار باتجاه الفوج ذاته، واستمر الاشتباك مدة نصف ساعة، أُوقفت خلالها عمليه التسلل، وهربت المجموعة الإرهابية باتجاه الأراضي السورية”.

وأشار إلى أن قوة أخرى من قطاعات الحدود لاحقت العناصر الموجودة في جبل سنجار، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر القوات العراقية.

وكانت السلطات العراقية ألقت القبض على 11 سوريًا خلال خلال مُحاولتهم التسلل من الأراضي السورية إلى الأراضي العراقية، واجتياز الحدود ضمن قاطع عمليات غرب نينوى، في 23 من شباط الماضي.

وتتكرر إعلانات السلطات العراقية بشأن اعتقال سوريين في أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى العراق.

وكانت القوات الأمنية العراقية اعتقلت، في 8 من شباط الماضي، أربعة سوريين حاولوا الدخول إلى مدينة نينوى شمالي العراق.

وقالت السلطات حينها، إن اعتقالهم يأتي استمرارًا لمهامها في تأمين الحدود مع سوريا، وملاحقة المتسللين والمهربين.

وتكثف السلطات العراقية محاولاتها لضبط الحدود مع سوريا عبر إنشاء خنادق تعوق الحركة، ووضع أسلاك شائكة، وتكثيف المراقبة الإلكترونية، بحسب ما قاله قائد القوات البرية العراقية، قاسم محمد صالح، لوكالة “واع”.

وفي كانون الثاني الماضي، باشرت كل من وزارتي الدفاع والموارد المائية و”هيئة الحشد الشعبي” باستكمال إنشاء “مانع” على الحدود العراقية- السورية، وحفر خندق و”سدات” ترابية.

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة، تحسين الخفاجي، إن ذلك يأتي في إطار ضبط الحدود مع سوريا “للحد من تسلل الإرهابيين من مناطق شمال شرقي سوريا، وتنفيذًا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، الذي اعتبر أن المانع مهم جدًا”.

وأضاف الخفاجي، بحسب وكالة “نينا“، أن “التحالف الدولي” زوّد العمليات المشتركة بأبراج مراقبة متطورة جدًا، لنصبها على الحدود العراقية- السورية، تحتوي على قدرات وأجهزة مراقبة متطورة وكاميرات حرارية، وكذلك أسلاك شائكة.

وأشار إلى الانتهاء من إنشاء “المانع”، وإكمال الخندق ونصب الأبراج سيكون خلال الشهرين المقبلين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة