ريف حلب.. “الدفاع المدني” يحذر من الاقتراب من مناطق قصفها النظام

بقايا صاروخ استهدف أسواق النفط في مناطق سيطرة المعارضة بريف حلب - 15 من آذار 2021 (الدفاع المدني)

ع ع ع

حذر “الدفاع المدني السوري” الأهالي من الاقتراب من “حراقات” تكرير النفط البدائية في قرية ترحين، التابعة لمدينة الباب، وسوق النفط في معبر الحمران بمدينة جرابلس.

وقال “الدفاع المدني” عبر حسابه في “فيس بوك” اليوم، الاثنين 15 من آذار، “نهيب بالأهالي عدم الاقتراب من المناطق التي تعرضت للقصف أمس في ريف حلب، والإبلاغ عن الأجسام الغريبة في المنطقة في حال مشاهدتها”.

ودعا إلى “أخذ الحيطة وتخفيف حركتهم قدر المستطاع، حتى تمسح فرق الذخائر غير المنفجرة (UXO) المنطقة، وتتلف القنابل العنقودية التي لم تنفجر”.

ونشر “الدفاع المدني” صورًا لقنابل عنقودية في المنطقة لم تنفجر حتى لحظة تصويرها، وبقايا صاروخ استهدف المنطقة.

 

وتعرضت مناطق تكرير النفط وأسواقه في مناطق سيطرة فصائل المعارضة لهجمات مجهولة في وقت سابق، اُتهم النظام وروسيا بالوقوف خلفها.

وكان النظام وروسيا قصفا “حراقات النفط” في قرية ترحين وأسواق النفط في الحمران بصواريخ “أرض- أرض” تحمل قنابل عنقودية أمس، ما أدى إلى اندلاع حرائق، وإصابة مدنيين اثنين.

واستهدفت روسيا والنظام، في 5 من آذار الحالي، سوق النفط في معبر الحمران بثلاثة صواريخ “توشكا”، وبعد ساعة استهدفت “الحراقات” في ترحين بأربعة صواريخ أخرى من نوع “توشكا” و”9m27k uragan”.

وأدى الاستهداف إلى مقتل أربعة مدنيين، بينهم متطوع في “الدفاع المدني”، خلال الاستجابة للحريق وإخماد النيران الناتجة عن القصف، كما أُصيب 42 مدنيًا، واحترق أكثر من 200 صهريج لنقل المحروقات، وتضرر عدد كبير من المصافي البدائية لتكرير المحروقات،

واستمرت فرق “الدفاع” لأكثر من 20 ساعة في العمل حتى تمكنت من إخماد الحرائق وتبريدها، بمشاركة أكثر من 100 متطوع و50 آلية متنوعة بين سيارات إطفاء وجرافات وسيارات ملحقة للإطفاء.

وتقع منطقة ترحين في الجهة الشمالية لمدينة الباب، تتجمع فيها عدة مخيمات للنازحين، وتوجد فيها محطات تكرير النفط المعروفة باسم “الحراقات” والتي أُنشئت في 2017.

وتعد “الحراقات” المصدر الأساسي للحصول على المحروقات في مناطق سيطرة المعارضة، وتعتمد على آليات بدائية لتكرير النفط، كما تعد مصدر رزق لكثير من قاطني المخيمات.

وينعكس استهداف “الحراقات” على الوضع الاقتصادي في المنطقة، إذ يسبب خسارات لأصحابها وفقدان كميات كبيرة من الفيول، الأمر الذي يؤثر على أسعار المحروقات ويؤدي إلى ارتفاعها، كما يخسر العديد من الناس مصادر رزقهم.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة