الأردن.. ربع اللاجئين السوريين يعانون من انعدام الأمن الغذائي

سيدات وأطفال سوريون لاجئون في الأردن (رويترز)

ع ع ع

ذكرت الأمم المتحدة أن 25% من اللاجئين السوريين في الأردن يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وأوضح ممثل برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري في الأردن، ألبرتو كوريا مينديز، أن مستوى انعدام الأمن الغذائي بين اللاجئين في الأردن، هو الآن الأعلى منذ أن بدأت العائلات بالوصول من سوريا قبل عشر سنوات.

وقال مينديز، إن العائلات تطلب من أطفالها تناول كميات أقل من الطعام، أو تخرجهم من المدرسة، أو ترسلهم للعمل أو حتى للتسول، مشيرًا إلى أنهم بحاجة ماسة إلى الدعم.

وأضاف أن مساعدة برنامج الأغذية العالمي تشكل 60% من إجمالي دخل الأسر، بحسب تصريحات نقلتها وكالة “فرانس برس“، الاثنين 15 من آذار.

وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي، فإن ربع اللاجئين في جميع أنحاء الأردن يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و65% على حافة انعدام الأمن الغذائي.

ويقيم في الأردن مليون و300 ألف لاجئ سوري، 670 ألف لاجئ من بينهم مسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، 79% منهم يعيشون في المجتمعات المضيفة، بينما يعيش 21% منهم في المخيمات.

وتزايدت نسبة مستويات الفقر بين اللاجئين في الأردن، ويظهر ذلك بازدياد عدد المتصلين بخطوط المساعدة التابعة لمفوضية اللاجئين في الأردن منذ بدء جائحة “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، بشكل غير مسبوق، بحسب المفوضية.

في 12 من تشرين الثاني 2020، قالت “لجنة الإنقاذ الدولية” (IRC)، إن وضع اللاجئين المالي في الأردن يثير القلق، بالتزامن مع تفشي فيروس “كورونا”.

وأضافت اللجنة في تقرير لها أنها تلقت طلبات مساعدة قياسية في الأشهر السبعة الماضية (منذ آذار 2020)، إذ بلغ مجموعها ثلاثة أضعاف ما تلقته طوال 2019.

ومنذ آذار 2020، كان أكثر من 60% من المكالمات التي تلقتها المنظمة عبارة عن طلبات للمساعدة المالية على وجه التحديد، وذلك بزيادة عشرة أضعاف في عدد المكالمات مقارنة بنفس الفترة الزمنية من عام 2019.

ودعت اللجنة إلى مزيد من الدعم، ليس فقط لمساعدة المصابين بالفيروس، بل للذين فقدوا مصدر دخلهم.

وفي الوقت الذي تعمل فيه المساعدات الإنسانية بمثابة حماية مؤقتة، يبقى الأمن الغذائي بين اللاجئين السوريين في الأردن غير مستقر، بحسب برنامج الغذاء العالمي.

ووفقًا للتحليل الشامل للأمن الغذائي والفئات الهشة لعام 2018، يتمتع عدد يقل عن واحد من بين كل أربعة لاجئين سوريين (أي ما يعادل 23%) بالأمن الغذائي، مقارنة بنسبة 28% في عام 2016.

وكانت الحكومة الأردنية طلبت، في حزيران 2020، تمويلًا بقيمة 6.6 مليار دولار أمريكي لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين على أراضيها للعامين المقبلين.

ويقول “البنك الدولي”، إن “كورونا” وجه ضربة موجعة إلى الاقتصاد العالمي الذي يعاني من هشاشة أصلًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة