قصف إسرائيلي جنوب دمشق هو السابع في العام الحالي

آثار قصف إسرائيلي على دمشق - 24 من شباط 2020 (AFP)

ع ع ع

شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على مواقع للنظام السوري في محيط العاصمة السورية دمشق جنوبي البلاد، في القصف السابع منذ مطلع العام الحالي.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، مساء الثلاثاء 16 من آذار، عن مصدر عسكري لم تسمه، قوله إن “العدو الإسرائيلي نفذ عدوانًا جويًا من اتجاه الجولان السوري المحتل، على بعض الأهداف في محيط دمشق”.

وذكر المصدر أن “وسائط الدفاع الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”، دون الإشارة إلى إصابات بشرية أو خسائر مادية.

بينما نقل موقع “صوت العاصمة” أن الفرقة الأولى في منطقة الكسوة أطلقت إنذارات عسكرية بعد أكثر من خمس غارات جوية استهدفت مواقع إيرانية جنوب دمشق.

ونقل موقع “AuroraIntel” المتخصص بتتبع حركة الطيران، عبر حسابه في “تويتر”، أن طائرات وصلت إلى مطار “دمشق” منها طائرات من طهران، واحدة بشكل مباشر عبر “الحرس الثوري الإيراني” بطائرة تابعة لشركة “فشم” الإيرانية” (EP-FAB)، والأخرى تابعة لجيش النظام السوري (YK-ATA).

ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي على القصف حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.

وتصاعدت وتيرة الاستهدافات بغارات إسرائيلية لمحيط دمشق منذ مطلع العام الحالي.

وكانت إسرائيل شنت في وقت متأخر من مساء الأحد 28 من شباط الماضي، استهدفت غارات إسرائيلية على بعض الأهداف في محيط دمشق.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، حينها، عن مصدر عسكري قوله، إن منظومتي صواريخ “Pantir-S1” (بانتسير-إس) و “BuK-M2” (بوك إم 2) تصدت للغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا.

وذكر المصدر العسكري أن أطقم الدفاع الجوي السورية اعترضت بنجاح الصواريخ الإسرائيلية المطلقة باستخدام مجمعي “Pantir-S1” و”BuK-M2″، ودمّرت الصواريخ التي أُطلقت من قبل طائرات “F-16” التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي قبل أن تصل إلى الهدف.

وكانت منظومات الصواريخ الروسية في سوريا تلقت انتقادات بسبب تدني كفاءتها، وفشلها في رد الهجمات على المناطق التي من المفترض أن تكون تحت حماية صواريخها.

وبحسب التقرير السنوي للجيش الإسرائيلي للعام الماضي، قال فيه إنه نفذ 50 غارة جوية على أهداف في سوريا خلال العام 2020.

وتتشابه الغارات الإسرائيلية من ناحيتي التوقيت وطريقة القصف، إذ شُنت جميعها ليلًا، وبصواريخ “جو- أرض” أُطلقت من الطائرات الحربية.

ومع كل استهداف، يعلن النظام السوري تصديه للهجمات عبر المضادات الأرضية، في حين أن صور الأقمار الصناعية تظهر دمارًا في بعض مواقع النظام العسكرية والمنشآت بعد الاستهداف.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة