الكالتشيو على صفيح صراع ثلاثي ساخن

لاعبو فريق انتر ميلان متصدر الدوري الايطالي - آذار 2021 (ariyadhiah)

ع ع ع

مع بداية انطلاق الجولة الـ28 من الدوري الإيطالي للدرجة الأولى للموسم الحالي، بدأ دوري الكالتشيو يلتهب على صفيح ساخن، وخاصة بين ثلاثة فرف تتنافس على صدارة الدوري، في ظل طموحات وحماسة مشتركة وتقارب بعدد النقاط.

وتسعى فرق إنتر ميلان المتصدر وميلان الثاني ويوفنتوس (حامل اللقب) ثالثًا للتربع على القمة الملتهبة، إذ يريد قطبا ميلانو خطف اللقب من اليوفي الذي يحوزه منذ تسعة مواسم متتالية.

ويزداد الصراع بين المدربين الثلاثة، أنطونيو كونتي (51 عامًا) مدرب الإنتر، وستيفانو بيولي (55 عامًا) مدرب فريق ميلان، وأندريا بيرلو (41 عامًا) مدرب يوفنتوس، وهو من الجيل الذي تلا كونتي وبيولي، ولهذا تصطدم حماسة الشباب مع خبرة وحنكة الخصوم.

إنتر ميلان سيدافع بقوة عن الصدارة

ينفرد فريق إنتر ميلان بصدارة الكالتشيو برصيد 65 نقطة، وبعد 27 جولة حقق الفوز في 20 مباراة وتعادل في خمس وخسر مواجهتين فقط، وهو أقل الفرق خسارة، له 65 هدفًا، وهي أعلى نسبة تهديف في الدوري لهذا الموسم، واهتزت شباكه 26 مرة.

استطاع الإنتر أن يحافظ على سجله في آخر تسع مباريات من دون خسارة، إذ حقق الفوز في ثمانية لقاءات وتعادل مع فريق روما 2×2 في الجولة 17.

وكان الإنتر خسر آخر لقاء أمام سامبدوريا في الجولة الـ16، وكانت حينها مفاجأة من العيار الثقيل في الكالتشيو.

وتنتظر إنتر ميلان أربع مواجهات صعبة ومهمة من أصل 12 جولة باقية من الدوري الإيطالي.

أولى المواجهات الساخنة ستكون مع فريق ساوسولو ثامن الترتيب برصيد 39 نقطة، وهو بدوره يقاتل من أجل الحصول على مقعد أوروبي، وذلك بتاريخ 20 من آذار الحالي لفائدة الجولة الـ28. وفي لقاء الذهاب فاز الإنتر 0×3.

بينما المواجهة الثانية ستجمعه مع فريق نابولي خامس الترتيب برصيد 50 نقطة بتاريخ 18 من نيسان المقبل لفائدة الجولة 31. وسبق أن فاز الإنتر 0×1 في لقاء الذهاب.

اللقاء الثالث سيكون بتاريخ 12 من أيار المقبل، مع فريق روما سادس الترتيب برصيد 50 نقطة، والذي بدوره يطمح لاختراق دائرة الأربعة الكبار، علمًا أن الفريقين تعادلا 2×2 في الذهاب.

المواجهة الأصعب والأقوى التي تنتظر إنتر ميلان تلك التي ستجمعه مع يوفنتوس بالمركز الثالث وبرصيد 55 نقطة. وسبق أن فاز الإنتر على اليوفي 0×2.

وتجري المباراة في 16 من أيار المقبل، وهي ضمن مباريات الجولة الـ36 أي قبل ختام الموسم بجولتين، وقد تحدد مصير بطل الكالتشيو بشكل كبير.

ويعوّل إنتر على نجمه البلجيكي روميلو لوكاكو، وهو ثاني هدافي الكالتشيو برصيد 19 هدفًا.

ميلان يرغب بالانتقام وإحراز اللقب

بدوره، فريق ميلان ثاني الترتيب برصيد 56 نقطة، من 27 مباراة لعبها حتى الآن، وسبق له أن تصدر دوري الكالتشيو هذا الموسم لمراحل عدة، ولكنه لم يستطع الصمود أمام الإنتر.

وسيقاتل من أجل استعادة اللقب من اليوفي الذي انتزعه منه منذ تسعة مواسم في عام 2010ـ 2011.

حقق ميلان الفوز في 17 مباراة وتعادل بخمس وخسر بمثلها، له من الأهداف 50 وعليه 31 هدفًا.

مع بداية مرحلة الإياب، فاز ميلان في أربع مباريات وخسر مثلها وتعادل بلقاء واحد، ما يعني عمليًا أنه أهدر أكثر من عشر نقاط من رصيده الممكن.

تنتظر فريق ميلان أربع مباريات صعبة ومهمة قد تقرر مصيره خلال المباريات الـ12 المتبقية، إذ سيواجه في 21 من نيسان المقبل فريق ساوسولو ثامن الترتيب برصيد 39 نقطة، وهي لفائدة الجولة الـ32، وفي لقاء الذهاب فاز ميلان 2×1.

اللقاء الثاني سيكون مع فريق لاتسيو سابع الترتيب برصيد 47 نقطة ضمن الجولة الـ33، في 25 من نيسان المقبل، علمًا أن لقاء الذهاب انتهى بفوز ميلان 2×1.

ويبقى اللقاء الثالث والأخير الأصعب بالنسبة لفريق ميلان خلال المباريات الـ12 المقبلة، وسيجمعه مع فريق أتلانتا رابع الترتيب برصيد 52 نقطة، وهي لفائدة الجولة 38 والأخيرة من الكالتشيو للموسم الحالي. وانتهى لقاء الذهاب بفوز ميلان 3×0.

واللقاء الرابع سيجمعه مع اليوفي، في 9 من أيار المقبل، ضمن مباريات الجولة الـ35، علمًا أن ميلان خسر لقاء الإياب بنتيجة 0×3.

يعتبر السويدي زلاتان إبراهيموفيتش نجم الفريق، وهو بالمركز الرابع بالنسبة للهدافين في الدوري حتى الآن.

يوفنتوس صحوة متأخرة في الوقت المناسب

اليوفي يحتل الآن ثالث الترتيب برصيد 55 نقطة من 26 مباراة وله مباراة مؤجلة.

لم يقدم يوفنتوس المستوى الجيد هذا الموسم كما كان متوقعًا، وحتى قبل خمس جولات من الآن كان في المركز السابع في الكالتشيو، وهذا لا يليق بحامل اللقب.

جاءت صحوة الفريق متأخرة ولكنها مفيدة وفي الوقت المناسب، وحقق اليوفي الفوز في 16 مباراة وتعادل بسبع مواجهات وخسر ثلاثة لقاءات، له 54 هدفًا وعليه 22 هدفًا، وهو أقل الفرق التي اهتزت شباكها في الدوري هذا الموسم.

ومع بداية مرحلة الإياب وحتى الآن لعب اليوفي تسع مباريات فاز في سبع منها وتعادل بواحدة وخسر مثلها، وتعتبر نتائجه في الإياب أفضل بكثير من مرحلة الذهاب.

ثلاث مباريات متتالية لم يخسرها اليوفي في الكالتشيو حتى الآن، وسيحاول الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية ويسعى للاحتفاظ باللقب للمرة العاشرة على التوالي.

وتنتظر الفريق أربع مواجهات مهمة، إذ سيلتقي، في 7 من نيسان المقبل، مع نابولي وهي مباراة مؤجلة من الجولة الثالثة، وسبق لنابولي أن فاز 0×1 في لقاء الذهاب.

والمواجهة الثانية في 18 من نيسان المقبل مع فريق أتلانتا رابع الترتيب برصيد 52 نقطة، لفائدة الجولة 31، وكان لقاء الذهاب بين الفريقين انتهى بالتعادل بهدف لكل منهما.

واللقاء الثالث في 9 من أيار المقبل وضمن الجولة الـ35، يواجه اليوفي فريق ميلان الوصيف برصيد 56 نقطة، وهو مصيري للفريقين كون الفارق بينهما الآن نقطة واحدة، وسبق لليوفي أن فاز على ميلان 0×3 في لقاء الذهاب.

والمواجهة الرابعة بتاريخ 16 من أيار المقبل، وفي قمة مباريات الكالتشيو سيواجه اليوفي فريق إنتر ميلان المتصدر ضمن مباريات الجولة الـ37 وقبل الأخيرة.

وستقرر المواجهة مصير الفريقين بالنسبة لبطولة الدوري لهذا الموسم بشكل كبير، علمًا أن الإنتر فاز على اليوفي 0×2 في لقاء الذهاب.

ويعتبر البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم فريق يوفنتوس وهداف الكالتشيو حتى الآن وبرصيد 23 هدفًا، ويعلّق اليوفي عليه الأمل في انتزاع الصدارة والاحتفاظ باللقب رقم 37 في تاريخه الكروي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة